فهرس الكتاب
وينبغي للمسلم أن يتقيد بالوارد، لم يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديث في القنوت في الوتر ولكنه في حديث أخرجه ابن ماجة بسند ضعيف (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قنت بالوتر) وهذا الحديث ضعيف وإن حسنه بعضهم, الإمام أحمد قال: لم يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في القنوت في الوتر قبل الركوع ولا بعده- شيء, ولكن صح عن عمر - حيث إن عمر -رضي الله تعالى عنه- من الخلفاء الذين حث النبي -صلى الله عليه وسلم- على اتباعهم- قالوا: يشرع القنوت أو الدعاء في الوتر. وقد جاء عن الحسن بن على -رضي الله تعالى عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- علمه دعاء يقوله في الوتر, أمَّا الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلم يثبت عنه أنه قنت في الوتر, ولكنه علم الحسن بن على -رضي الله تعالى عنه- دعاءً يدعوا به في قنوت الوتر, وهو (اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت إلى آخره....) ، عمر -رضي الله تعالى عنه- ورد عنه دعاء أيضا يدعو به في القنوت وهو ( اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك ونؤمن بك ونتوكل عليك إلى آخره ....) فهذان الدعاءان هما الواردان ولا بأس بأن يزاد عليهما ولكن ينبغي ألا يطال في ذلك ولا سيما في قنوت الوتر في التراويح لأن هذا يثقل على المأمومين.
(الثالث التطوع المطلق, وتطوع الليل أفضل من النهار, والنصف الأخير أفضل من الأول, وصلاة الليل مثنى مثنى , وصلاة الليل مثنى مثنى, وصلاة القاعد على النصف من صلاة القائم )
هذا بالنسبة للتطوع المطلق؛ لأنه كما قلنا قبل قليل: إن التطوع أو صلاة التطوع أنواع: منها ما هو مقيد بوقت, منها ما له وقت محدد, ومنها ما هو مقيد بالفرائض, ومنها ما هو مقيد بسبب, ومنها ما هو مطلق, ومنها ما هو تطوع مطلق هذا هو التطوع المطلق.