الصفحة 2018 من 6458

قالوا: إن سجود التلاوة كغيره من السجود يعني: يشرع فيه ما يشرع في كل سجود سواء كان سجود في الفريضة أو كان سجودا في الصلاة في النوافل, ومما ورد في ذلك: سبحان ربي الأعلى ثلاثا فأكثر, وأيضا ورد: اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته فتبارك الله أحسن الخالقين إلى آخره، فهذا مما يشرع أن يقال في سجود التلاوة.

يسأل عن الجمع بين الرواتب

السؤال الذي يظهر لي أنه يريد هل تتداخل بعض السنن يعني مثلا إنسان دخل المسجد يريد أن يصلي تحية المسجد ويريد الراتبة ويريد أيضا ما بين الأذانين صلاة هل صلاة ركعتين تغني عن هذه؟ نعم. ينوى الأعلى منهم ويدخل ما دون ذلك فيه يعني: ينوي الراتبة إذا كان يريد أن يصلي ركعتين فقط فينوي الراتبة وتدخل تحية المسجد ويدخل أيضا في ذلك ما بين الأذانين صلاة.

يقول في بعض الدول العربية أنهم يخصصون الوتر بالعشر الأواخر فقط

فيه كلام لبعض أهل العلم بعضهم يرى أن الوتر في جميع رمضان, وبعضهم يقول لا يشرع إلا في النصف الأخير منه, وبعضهم يقول في العشر الأواخر منه, فهذا فيه كلام لأهل العلم -رحمهم الله تعالى- فيه أقوال في هذا؛ ولهذا لا ينكر، ولكن الأرجح أن الوتر في كل صلاة يعني: يشرع الوتر في آخر كل قيام ليل سواء في رمضان أو في غير رمضان الوتر يشرع بعد كل صلاة بالليل - سواء كان في رمضان أو في غير رمضان.

يسأل عن حكم مسح الوجه باليدين بعد الدعاء؟

مسح الوجه باليدين بعد الدعاء فيه كلام لأهل العلم وفيه حديث, وهذا الحديث مختلف فيه. أكثر المحققين على أنه ضعيف, وبعض أهل العلم حسنه, وممن حسنه ابن حجر -رحمه الله تعالى- ؛ ولهذا - بناء على أن الرأي الراجح في هذا الحديث أنه ضعيف- الأولى أن لا يمسح الوجه باليدين بعد الدعاء, ولكن لو مسح أحد فلا ينكر عليه لأنه فيه حديث, والحديث حسنه ابن حجر وهو من هو في الحديث -رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت