فهرس الكتاب
هنا ينبغي أن ننبه على أمر وهو أنه لا يتعمد الإنسان الذهاب إلى المسجد من أجل أن يصلى تحية المسجد في وقت النهي ولكن إذا دخل المسجد لسبب آخر فلا يجلس حتى يصلي ركعتين حتى في وقت النهي يعني إنسان فيه درس في المسجد وذهب إلى الدرس ودخل المسجد وهو في وقت نهي نقول له لا تجلس حتى تصلي ركعتين، إنسان مثلا ذهب سيذاكر أو ذهب سينام لو فرضنا أن النوم في المسجد متاح أو ما أشبه ذلك فحينئذ نقول له لا تجلس حتى تصلى ركعتين، ولكن إنسان ليس عنده غرض آخر في الذهاب إلى المسجد, وقال: لا, أنا سأذهب قصدا من أجل أن أصلي ركعتين فهذا الشخص قد صلى التطوع في وقت النهي؛ ولهذا نقول له: لا يحل لك ذلك, لا يجوز, وهكذا سنة الوضوء لو فرضنا أن الإنسان توضأ استعدادً مثلا لقراءة القرآن توضأ من أجل أن يقرأ في المصحف فحينئذ نقول توضأ ويشرع له أن يصلى ركعتين سنة الوضوء إنما قصد أن يصلى وتوضأ من أجل أن يصلى سنة الوضوء فحينئذ نقول لا يصلح لا يجوز لك، في أوقات النهي.
يقول الصلاة في وقت شروق الشمس ووقت غروبها هل هو حرام أم مكروه؟
لا هو حرام لا يجوز، التطوع المطلق طبعا هذا.
أنكم ذكرتم في قيام الليل أنه ليس لها عدد محدد واستدللتم بحديث (صلاة الليل مثنى مثنى) يقول ألا يمكن أن يخصص بحديث عائشة -رضي الله عنها- (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما زاد لا في رمضان ولا في غيرها عن إحدى عشرة ركعة وفي رواية ثلاثة عشر ركعة) مع شريف علمكم أنه كان يصلى في الركعة الواحدة قريبا من أربعة أجزاء