الصفحة 2047 من 6458

كلامك في محله أيها الأخ الكريم ولكن العلماء -رحمهم الله تعالى- من عهد الصحابة وهم مختلفون في هذا -في قضية الزيادة على إحدى عشرة ركعة- وقالوا: إن هذا فعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفعله لا يدل على الحصر بدليل أنه قال (صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة فأوترت له ما قد صلى) قالوا: فمفهوم هذا الحديث أو دلالة هذا الحديث على أنه من حق المصلي في الليل أن يستمر يصلي مثنى مثنى إلى أن يقرب الصبح, فإذا خشي الصبح صلى واحدة، فقالوا: هذا يدل على أن العدد غير معتبر غير مراعى ممكن أن يزيد الإنسان في العدد وإذا اقتصر على الإحدى عشرة أو على الثلاثة عشرة اقتداءً بالرسول -صلى الله عليه وسلم- حيث إنه لم يزد على ذلك فحسن.

العلماء -رحمهم الله تعالى- أيضا أشاروا إلى قضية في هذا المجال وهي التفريق بين من يطيل الصلاة وبين من يخفف.

قالوا إذا كان يخفف فيطيل - يزيد- في العدد, وإذا كان يطيل كما أشار الأخ إلى أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يطيل في الركعة وكما جاء في حديث ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه- أيضا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ في الركعة كذا وكذا سورة البقرة وآل عمران والنساء فيقصر العدد يقل العدد والأمر كما حقق المحققون الأمر فيه سعة ولا ينبغي أن يكون موضع خلاف بين المسلمين في قضايا العدد هذه.

يقول: هل يجوز إعادة الجماعة في غير المسجد ؟

العلماء -رحمهم الله تعالى- نصوا على أنها تقام في المسجد, يعني إعادة الجماعة في غير المسجد في أوقات النهي يظهر أنه غير مراد, ولعل الأمر يحتاج إلى زيادة بحث ومراجعة -إن شاء الله.

يقول: هل يجوز في نافلة النهار من راتبة وغيرها أن يصلى أربع ركعات بسلام واحد وإن كان يجوز هل يتشهد مرة أم مرتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت