الصفحة 2057 من 6458

مستثنى من الأصل الأصل أن الشخص الذي صلاته فاسدة لا تصح صلاة من خلفه الإمام الذي نحكم على صلاته أنها فاسدة لا نصحح صلاة المأمومين الذين اقتدو به هنا مستنثى الإمام الذي يجهل حدث نفسه ويجهله المأمومون نصحح صلاة المأمومين ونأمر الإمام بالإعادة إذا ذكر أو علم أو ذكر أو نبه إلى آخره وهذا وارد فيه خبر في هذا عن عمر -رضي الله تعالى عنه- قال: (إذا صلى الجنب بالقوم أعاد صلاته وتمت للقوم صلاتهم ) وفيه أيضا أكثر من ذلك، أما إذا كان عندنا الآن كم حالة قلنا حالتين الحالة الأولى أن يجهل هو والمأمومون وحينئذ نصحح صلاة المأمومين ونأمر الإمام بالإعادة.

الحالة الثانية: عكسها أن يكون يعلم هو ويعلم المأمومون بذلك وحينئذ فصلاتهم جميعا غير صحيحة هذا معنى قول المؤلف إلا من لم يعلم حدث نفسه ولم يعلمه المأمومون حتى سلم فإنه يعيد وحده، أنهم إذا كانوا يعلمون أو كان الإمام يعلم فلا تصح صلاتهم.

وهنا ينبغي أن ننبه أي شخص يؤم الناس سواء كان الإمام الراتب أو غيره في حالة جماعة في سفر أو برحلة أو جاؤوا متخلفين عن جماعة أو حتى صلو في مكان ما وأمهم أحدهم ثم ذكر أثناء الصلاة أنه على غير طهارة الواجب عليه أن ينصرف ولا يسكت، بعض الناس يستحي ويتصور أنه عيب أنه ينصرف وهو أمام الناس يصلى بهم العيب أنك تستمر وتغش نفسك وتغش من خلفك حيث تصلى على غير طهارة وأيضا تفسد صلاة من خلفك وعلى هذا نؤكد على هذه القضية أنه ينبغي على الإنسان أن يكون عنده شجاعة وعنده أمانة وعنده خوف من الله عز وجل أن لا يستمر في صلاته إذا ذكر أنه على غير طهارة وهذا يحدث كثير لأن الإنسان ضعيف الإنسان بشر يتصور أنه متوضأ ثم يتبين أنه يتذكر أنه فعلا على غير طهارة يكون عليه جنابة وينسى يتوضأ وضوء وينسى الاغتسال ثم يتذكر أثناء الصلاة، وهذا يحصل قال الشخص الثاني أنا جعلنا الذين لا تصح إمامتهم أقسام الأول الذي من صلاته فاسدة مثل المحدث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت