الصفحة 2056 من 6458

هذه من التفصيلات التي ما أحببت أن أدخل فيها لأن للفقهاء فيها كلام طويل ولكن كما قلت في الحديث أن كلمة الأقرأ تشمل الأمرين تشمل كثرة القراءة وتشمل أيضا التجويد ولو وازنا بين شخصين بالنظر إلى الصفتين التي هي كثرة القراءة والحفظ لا شك أنا إذا جمعنا النظر إلى الحفظ وإلى الكثرة بالنظرة العامة للصفتين وجدنا أن هذا يتميز يعني على سبيل المثال لو جعلنا درجات على كثرة الحفظ مثلا عشرة وعلى كثرة القراءة يستطيع أن يقرا القرآن كاملا تلاوة حسنة كل المصحف بينما الثاني لم يقرأ إلا النصف وهذا يحفظ كذا فبالدرجات الممنوحة لكل قسم من هذين القسمين المجموع هو الفاصل.

ثم قال المؤلف -رحمه الله تعالى- (ولا تصح الصلاة خلف من صلاته فاسدة إلا من لم يعلم حدث نفسه ولم يعلمه المأموم حتى سلم فإنه يعيد وحده ولا تصح خلف تارك ركن إلا إمام الحي إذا صلى جالسا لمرض يرجى برئه فإنهم يصلون وراءه جلوسا إلا أن يبتدأ ثم يعتل فيجلس فإنهم يتمون معه قياما ولا تصح إمامة المرة ولا من به ثلث البول والأمي الذي لا يحسن الفاتحة أو يخل بحرف منها إلا بمثلهم) .

نعم يكفي هذا الأمر، المؤلف -رحمه الله تعالى- في هذا الكلام الذي سمعناه يتحدث عن من لم تصح إمامته أو عن الذين لا تصح إمامتهم يعني لا يصح أن يقدموا أئمة ولو صلوا أئمة أو صلى الواحد منهم إماما فصلاة المأمومين خلفه غير صحيحة.

أولهم قال: (من صلاته فاسدة مثل المحدث) من صلاته فاسدة الشخص الذي نحكم على صلاته هو أنها غير صحيحة فبالتالي إمامته لا تصح وبالتالي لا تصح إمامة من خلفه هنا تفصيل، ذكره المؤلف قال المحدث لا يخلو من حالتين:

الحالة الأولى: ألا يعلم هو ومن خلفه حال الصلاة أنه محدث يعني يجهل الحدث والمأمومون أيضا يجهلون أنه محدث وتنتهي الصلاة على هذا، فحينئذ إذا علم فيما بعد أو نبه فيما بعد أو ذكر أو ذكر فالمأمومون صلاتهم صحيحة والإمام يعيد الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت