الصفحة 2055 من 6458

قال ثم مع التساوي القرعة يعني إذا استوو في هذه الصلاة كلها ولم يتميز أحدهما بميزة معتبرة شرعا فإنه يقرع بينهما فمن وقعت عليه القرعة اختير للإمامة.

بعض الفقهاء -رحمهم الله تعالى- يطيلون في بضع الصفات التي لم يدل عليها دليل ظاهر فيما يتعلق بالنسب وفيما يتعلق بالشكل والهيئة ولكن هذا لم يدل عليه دليل واضح فالذي دلت عليه الأدلة هي هذه الصفات الظاهرة التي وردت في حديث أبي مسعود البذري.

هذه هي الصفات التي تكون محكا للمفاضلة بين المتقدمين للإمامة فمن سبق في هذه الصفات قدم للإمامة وكما قلت لكم هذا في بداية التعيين في بداية الاختيار، أما إذا عين الإمام الراتب فهو أولى من غيره وهو الذي يقدم إلا إذا وجد مانع يمنع من إمامته فحينئذ يعزل وهذه الصفات ينبغي أن ينظر لها عند أهل التوظيف أو أهل التعيين المختصين في تعيين الأئمة ينظر في هذه الصفات عندما يتقدم إلى إمامة مسجد من المساجد شخصان أو أكثر من شخص ويحصل بينهم تنافس ومنازعة فحينئذ يلجأ المختصون أو المسؤولون عن التعيين إلى النظر هذه الصفات وينبغي أن يسود العدل في هذا وألا تدخل الشفاعات وما أشبه ذلك في تقديم من لا يستحق وتأخير المستحق وهذا ليس فقط في الإمامة وإنما في مجالات متعددة وهذه أمانة الحقيقة ينبغي أن يعيها كل مسؤول له دخل في قضية التعيين سواء في الإمامة أو في غير الإمامة حتى في الوظائف المختلفة.

يا شيخ العبرة في القراءة وفي الأقرأ هل هو بكثرة الحفظ أم بالأجود في القراءة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت