فهرس الكتاب
هذه المسأة كثر فيها الكلام عند أهل العلم والفقهاء أو كثير من الفقهاء يقول نعم لا يصلى وحده وإنما يجذب شخص من الصف وينبغي لمن يجذب أن يليلن في يد من يجذبه ليصلى معه والشيخ بن عثيمين -رحمه الله تعالى- طول في هذا الكلام قال «لا ينبغي الجذب لأنه يترتب عليه عدة مفاسد منها خلل الصف المترتب ومنها التشويش على المأمومين ومنها إحداث فرجة في الصف أو أنه يكون من أمام في الوسط وبالتالي كل الصف سيتحرك» ولهذا جعل الشيخ بن عثيمين هذها لحالة من الأعذار التي تبيح للمنفرد أو للفذ أن يصلي وحده.
يقول: عندنا إمام مسجد لا يقنت في الفجر وبعض المأمومين يظل قانتا بعد سجود الإمام وأحيانا يتأخر سجودهم حتى يرفع الإمام من السجود فما حكم ذلك؟
لا ما يصلح هذا، لأنه يجب على المأموم أن يتابع الإمام وأن يقتدي به في صلاته فإن كان الإمام يقنت فيجب على المأموم متابعته حتى ولو كان لا يرى القنوت في الصبح وإذا كان الإمام لا يقنت فلا ينبغي للمأموم أن يقنت.
تقول هل يجوز أن ينوي المأموم نية غير نية الإمام مثل أن ينوي الإمام نية جمع تقديم العصر مع الظهر للمسافرين والمقيم ينوي هذه الصلاة لله أو تكون صلاة تطوع لأن هذا الأمر يحصل كثيرا في المسجد الأقصى يجوز أو لا يجوز؟
هذه المسألة أشرنا إليها قبل قليل وهي اختلاف نية الإمام والمأموم والذي رجحه المحققون من أهل العلم أنه يجوز اختلاف النية يعني يجوز للإمام أن ينوي صلاة والمأموم ينوي صلاة أخرى.
تقول لماذا يا شيخ قدمنا الأفقه على الأقرأ في المثال الذي أعطيتنا إياه مع أن الحديث ينص على تقديم الأقرأ على الأفقه؟