الصفحة 2076 من 6458

لأن الأقرأ متوفر في الاثنين القراءة وإجادة القرآن متوفرة في الاثنين ولكن أحدهما ينضم إلى قراءته الفقه والأحكام وكما قال بعض أهل العلم أنه يلزم من تقديم الأقرأ في عهد الصحابة أن يكون أفقه لأنه اجتمع في هذا الشخص كثرة قرآن أو إجادة قرآن وفقه ولا شك أن الإمام يحتاج الفقه كثيرا في صلاته يعترض له عوارض يطرأ له طواريء فإذا كان لا يحسن الفقه ولا يعرف أحكام سجود السهو ولا يعرف أحكام الصلاة لا يعرف أحكام الإمامة ولا يعرف ما يتعلق بهذا فيخطيء كثيرا فمن مصلحته ومن مصلحة صلاته ومصلحة صلاة المأمومين أن يقدم الفقيه إذا كان قارئا.

تطرح موضوعا وهو رأي بعض الإخوة في الموقع يقولون لقد وعدتمونا حفظكم الله في نهاية الفصل الدراسي الأول في منتدى الفقه أنكم ستعدون حلقة عملية للصلاة توضحون فيها صفة الصلاة بشكل عملي ونحن في انتظار الحلقة جزاكم الله خيرا

فيه بعض المواقع رأيت مرة وأنا نسيت الموقع الآن فيه الصلاة مصورة ومشروحة أيضا وجيدة فيمكن الأخت تطلع على الموقع هذا.

لعلكم تتفضلون بطرح أسئلة المشاهدين

عندنا سؤالين مر موضوعهما معنا اليوم:

الموضوع الأول أو السؤال الأول ما حكم إمامة العاجز عن ركن من أركان الصلاة بمن هم قادرون عليها؟

السؤال الأخير: رجلان وامرأة يريدون أن يصلوا جماعة كيف يصفون ما هو موقف الرجلين وما هو موقف المرأة؟

الرجلين طبعا لابد واحد منهم أن يكون إمام والآخر مأموم فكيف يقفان وأين موقف المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت