فهرس الكتاب
أولا: صلاة المريض وهو موضوع درسنا اليوم وفي الدرس القادم -إن شاء الله تعالى- سنتكلم عن صلاة المسافر وصلاة الخوف وقبل أن نعلق على كلام المؤلف نستمع إلى الأخ معمر:
بسم الله الرحمن الرحيم. يقول المؤلف -رحمه الله تعالى- تحت باب صلاة المريض (والمريض إذا كان القيام يزيد في مرضه صلى جالسا فإن لم يطق فعلى جنبه لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- لعمران بن حصين(صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطيع فعلى جنب) فإن شق عليه فعلى ظهره وإن عجزعن الركوع والسجود أومأ بهما وعليه قضاء ما فات من الصلوات في إغمائه ).
يكفي هذا لأن ما سيأتي في الجمع.
المؤلف -رحمه الله تعالى- قال (باب صلاة المريض) ، المرض عذر كما سبق آنفا يُخفف بسببه عن المريض في باب الصلاة، والتخفيف عن المريض بسبب المرض من جهتين:
الجهة الأولى: في عذره عن التخلف عن صلاة الجماعة في المسجد، أنه معذور في التخلف عن صلاة الجماعة في المسجد، لأنه قد سبق أن قررنا في درس ماضٍ أن صلاة الجماعة واجبة وأنه لا يجوز التخلف عن صلاة الجماعة في المسجد إلا لعذر من أنواع الأعذار المبيحة في التخلف عن الجماعة في المسجد المرض وقد قال ابن المنذر -رحمه الله تعالى- «لا أعلم خلافا بين أهل العلم أن للمريض أن يتخلف عن الجماعات من أجل المرض » , هذه الجهة الأولى أن المريض معذور بسبب المرض في التخلف عن الجماعة في المسجد.
الجهة الثانية: أنه معذور في سقوط بعض الأركان عنه إذا كان لا يقدر عليها -بسبب مرضه- من قيام قعود وركوع وسجود بل يصلى على حسب استطاعته وقدرته وعلى حسب ما يناله من المشقة.