فهرس الكتاب
هذه الأحاديث العامة في الصلاة وفي غيرها وكذلك الآيات وهذا الحديث الخاص وهو حديث عمران بن حصين -رضي الله تعالى عنهما- الأدلة بعمومها بمجموعها تدل على أن المريض يصلي على حسب قدرته واستطاعته وهو أدرى بنفسه، يعني إذا أحس من نفسه القوة والقدرة والنشاط على الصلاة قائمًا فيجب عليه أن يصلى قائما وإذا أحس بالعجز وعدم القدرة أوبالمشقة الشديدة التي تذهب الخشوع لو قام فيصلي جالسًا.
معيار المشقة:
ولهذا بحث الفقهاء -رحمهم الله تعالى- قدر المشقة أو قدر الاستطاعة الواردة في الحديث (فإن لم تستطع) , يعني متى نحكم على هذه الشخص أنه غير مستطيع بحيث ننقله من القيام إلى الجلوس أو من الجلوس إلى الصلاة على جنبه أو على ظهره؟