فهرس الكتاب
هناك سؤال: إذا ابتدأ الصلاة قائما فعجز أو ابتدأ الصلاة جالسا فأحس بقوة ونشاط للقيام فماذا يفعل هل ينتقل أو يبقى؟ هو ابتدأ الصلاة في حال القيام, وهذا يحصل يأتي الإنسان أو يقوم يصلي سليم معافى ثم يحس بألم شديد أو بمرض أو ما أشبه ذلك فيحس أنه لا يستطيع أن يقف ولو وقف سيغمى عليه, في هذه الحالة ينتقل إلى الجلوس أم لا ينتقل؟ ينتقل (صلّ قائما فإن لم تستطع فقاعد) هذا لا يستطيع القيام سواء في ابتداء الصلاة أو في أثناء الصلاة.
فإذا ابتدأ جالسا وأحس بالنشاط والقدرة فعليه القيام وهكذا في كل ما يستدعي الانتقال من حال إلى حال سواءً من الحال الأحسن إلى الحال الأضعف أو العكس.
إذا قدر على القيام والقعود دون القدرة على الركوع والسجود صلى قائما وأومأ بالركوع وجالسا وأومأ بالسجود كما سبق أن أشرنا قبل قليل.
فيه حالات تمر معنا هي ليست مرض ولكن قد لا يستطاع الإتيان بأركان الصلاة كالحالة المعتادة مثل:
-ما إذا كان الإنسان في الطائرة وليس هناك مكان مخصص للصلاة يستطيع الإنسان أن يؤدي الصلاة بأركانها كاملة فيها.
-أحيانا يكون على دابة ويكون الماء ينزل من السماء, والأرض وحل لا يستطيع الصلاة فيها وقد حصل هذا للرسول -صلى الله عليه وسلم- مع صحابته كما في حديث يعلى بن مرة (انتهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى مضيق وهو على راحلته والسماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم فحضرت الصلاة فأمر المؤذن فأذن وأقام ثم تقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- فصلى بهم يعني إيماءً يجعل السجود أخفض من الركوع) وقال الترمذي الحديث هذا ليس بالقوي, ولكن قال الترمذي بعد رواية هذا الحديث العمل على هذا المعنى -أو ما دل عليه الحديث- العمل على هذا عند أهل العلم.
الصلاة في الطائرة أريد واحدًا منكم يوضح لي كيفية الصلاة في الطائرة؟