الصفحة 2181 من 6458

أنا ما قرأت قراءة جديدة في هذا الموضوع إنما أذكر سابقًا أن مر معي أن التبكير عام للإمام والمأموم وأنه يشرع التبكير للإمام, ولكنه لا يرقى إلى الخطبة إلا في وقتها من أجل أن يحصل على التبكير وربما يقال إنه معذور في التخلف, ولكنه في نظري أنه لو بكر جمع بين الأمرين يعني ليس هو ممنوع من التبكير وإنه من شأنه ألا يطلع على المنبر إلا للخطبة وقت الصلاة, ولكن قبل ذلك الباب مفتوح له ولغيره والدعوة إلى التبكير إلى المسجد تشمله أيضًا. ولعل هذا الموضوع أيضًا يبحث أكثر -إن شاء الله.

إذن نطرحه على الموقع؟

إذن جيد الإخوان الذين عندهم مجال للبحث في هذه المسألة يفيدنا.

تسأل عن أفضلية سورة الكهف أو فضل قراءتها في يوم الجمعة وتقول هل لها وقت محدد؟.

بالنسبة لسورة الكهف الحديث جاء يوم الجمعة أنا ما أعرف ما أشارت إليه تقول أنها في الليل.

تقول: هل لها وقت محدد ؟

لا, هو الظاهر من الحديث يوم الجمعة, واليوم مطلق أوله أو وسطه أو آخره أو حتى ليلة الجمعة؛ لأن الليلة تابعة لليوم.

تسأل عن ساعة الإجابة؟

ساعة الإجابة فيها كلام طويل لأهل العلم وأنا أذكر أني أشرت إلى هذا في سنن أو في خصائص الجمعة بالأمس أشرنا إليها إشارة مقتضبة وقلنا إن من خصائص هذه الجمعة أن فيها ساعة هي ساعة الإجابة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله -عز وجل- إلا أعطاه الله ما سأله وقد اختلف العلماء-رحمهم الله تعالى- في تحديد هذه الساعة على أقوال عديدة ومتعددة كثيرة ولكن أشهر هذه الأقوال قولان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت