الصفحة 2182 من 6458

القول الأول: أنها من حين أن يدخل الإمام أو من حين يطلع الإمام من حين أن يجلس الإمام على المنبر للخطبة إلى أن تنتهي الصلاة وأذكر بالأمس أن جاء سؤال والظاهر أن ما أجبنا عليه فات علينا أو ما عرف كيف يكون مجال للدعاء وأثناء الخطبة واجب الإنصات؟ وأثناء الصلاة مشغول الإنسان بالصلاة, ولكن الجواب على هذا أن فيه مجالات للدعاء أثناء الاستماع للخطبة إذا جاء آية رحمة يسأل الرحمة ويستعيذ وأيضًا في الجلوس بين الخطبتين وبعد الانتهاء من الخطبة وقبل الصلاة وأثناء الصلاة؛ لأن الصلاة دعاء والدعاء يشرع في السجود وهو من أفضل أماكن أو مواضع وحال الدعاء يكون في السجود, وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد, وأيضًا في نهاية الصلاة قبل السلام يشرع الدعاء والإكثار من الدعاء, في هذه الأمكنة وفي هذه الأحوال يشرع الدعاء ويضاف إلى الساعة المخصصة للإجابة أن هذه الأحول أيضًا أحوال إجابة التي هي في السجود أو في آخر الصلاة هذه من مواضع إجابة الدعاء فتجتمع هذه الأمور.

القول الثاني: إنها في آخر ساعة من نهار يوم الجمعة بعد العصر إلى أن تغرب الشمس.

وهذان القولان قويان، وعليهما أدلة وعلى هذا ينبغي على المسلم أن يحرص من الإكثار من الدعاء في يوم الجمعة بصفة عامة؛ لأن الفقهاء مختلفون في أي ساعة هي ويحرص على هذين الوقتين بالذات بالإكثار من الدعاء فيهما.

بعض الناس يقول جاء في الحديث أنه قائم يصلي, والرأي الراجح من أقوال أهل العلم في ساعة الإجابة أنها بعد العصر وبعد العصر وقت نهي, كيف يقول: قائم يصلى؟ المقصود يصلي هنا ليست الصلاة الحقيقية التي هي الصلاة الخاصة المصطلح على أنها صلاة, وإنما المقصود الدعاء يعني الصلاة اللغوية الدعاء يعني قائما يدعو هذا الذي يظهر والله أعلم.

تسأل عن الإدراك للركعة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت