الصفحة 2183 من 6458

على كل حال تكلمنا عن هذا فيما يظهر وقلنا: إن الصلاة تدرك بإدراك الركعة يعني إذا لحق المأموم الإمام وهو راكع واطمأن معه, يعني المشروع للمأموم إذا جاء والإمام راكع أن يقف ويكبر تكبيرة الإحرام عن قيام ثم يسن له أن يكبر تكبيرة أخرى للركوع فإذا لحق الإمام بعد هاتين التكبيرتين واطمأن معه وقال سبحان ربي العظيم قبل رفع الإمام فحينئذ نقول: إنه أدرك الركوع وبالتالي أدرك الركعة.

تقول: الوتر أدناه ثلاثة ركعات

أما عن قضية الوتر فشرحناها, شرحنا الحديث, الذي هو أدنى الكمال في الوتر, وقلنا: أقل الوتر ركعة وأكثره إحدى عشرة ركعة وأدنى الكمال ثلاث, يعني كأن الركعة أقل من الكمال يعني هناك أمر تتأدى به السنة يجزئ فقط وهو الواحدة, ولكن أدنى الشيء -الأفضل والأتم- هو الثلاث فما فوق. يعني الثلاث هي أقل التمام وأقله الأفضل الثلاث أفضل من الواحدة قطعًا.

حديث من غسل واغتسل

حديث من غسل واغتسل هو في بيان أفضلية الغسل والتبكير إلى الجمعة, الحديث عمومًا في الحث على الاغتسال للجمعة والتبكير إلى الجمعة وهو يفيد بمجموعه التأكيد على هاتين النقطتين, وما جاء أيضًا في آخر الحديث وغسل واغتسل في المحدثين فيها خلاف هل العبارتين بمعنى واحد؟ أو أن غسل بمعنى الوضوء واغتسل بمعنى الاغتسال؟ وبكر وابتكر بمعنى واحد الذي يظهر -والله أعلم- أنهما بمعنى واحد.

تقول: هل يشترط أن تكون الخطبتان باللغة العربية إذا كان لغير العرب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت