الصفحة 2184 من 6458

هذا السؤال وجيه ومهم, ولا سيما في هذا الزمن لا يشترط على الصحيح أن تكون الخطبتان باللغة العربية؛ لأن المقصود من الخطبتين هو تعليم الناس ووعظهم وتذكيرهم فلا تؤدى الخطبة المقصود منها ولا تتأدى الحكمة من الخطبة إلا بتحديث الناس بما يفهمون, فإذا كان المأمومون أو الناس المصلون عرب فيشترط أن تكون باللغة العربية, وإذا كانوا غير عرب فينبغي أن يخاطبوا بما يفهموا, إلا إذا قرأ الخطيب آية من الآيات فالآية لابد أن تتلى باللغة العربية -لابد أن تتلى كما هي- ثم يشرح معناها للمستمعين؛ وعلى هذا نقول بعبارة واحدة لا يشترط أن تكون الخطبة باللغة العربية إلا إذا كان المأمومون أو الحاضرون غير عرب.

عندنا سؤالان.

السؤال الأول يقول: ما الرأي الراجح في نظرك في العدد المشترط لإقامة الجمعة؟

السؤال الثاني: إذا أدرك إنسان الإمام بعد الرفع من الركوع في الركعة الثانية في الجمعة -الحديث معنا في الجمعة- فماذا يفعل مع الدليل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت