فهرس الكتاب
نحن حججنا هذه السنة وكنا متمتعين, ولكن أفتانا أحد الإخوة بأن نذبح الهدي يوم سبعة ذي الحجة, فما مدى صحة هذا, هل هدينا صحيح أم ماذا؟
بالنسبة لتلبية الحج: أحيانًا لما أكون أريد أن أتلبس بالإحرام, فمن رهبة النسك الذي أود أن أتلبس به أكرر التلبية كذا مرة, يعني مرتين ثلاثة, ثم أجد نفسي أرددها مرارًا, فهل في هذا بأس؟
قصدك بالتلبية: الإهلال, يعني لبيك حجًا أو لبيك عمرة وحجًا, هذا الذي تكررينه؟
نعم، السؤال الثاني: كنا في حملة وصلنا مزدلفة -ولله الحمد والمنة- يعني بفضل الله طبقت جميع السنة, ولكن سبحان الله كان معنا في الحملة هذه أخوات يقال إنهن طالبات علم وسبحان الله أنه لما أردنا المبيت بمزدلفة رفضوا رفضًا باتًا, يعني لابد أن نمشي نحن ما نقدر أن نقعد نحن نعجز, وهم في مقتبل الشباب, ما هم كبار في السن, فالأخوات اللاتى كن معي فوضوني, قالوا تكلمي معهم, قولي لهم إنا نحن كلنا نود أن نبيت, المهم أني تكلمت فمن فرط الحياء خفت أن أجادل في الحج, فما وافقوا, المهم أني غضبت من ذلك وقلت: الله لا يسامحكم.. وجلست طول الوقت وأنا من شدة الغيظ فما أدري هل هذا يعتبر بجدال في الحج.
الشيء الثاني: اضطررت لأن أختي معي وهي لا تستطيع المشي أن أرمي, وأنا غير مقتنعة بالرمي في الفجر, وصلنا المخيم ورميت الساعة الثالثة, وأنا داخليًا لست مقتنعة
الشيء الثالث: أود أن تنبه وتحث طلاب العلم وتحث على إحياء سنة التلبية في الحج لأنه في كل, ما يلبون, ولا تسمع صوت الرجال في التلبية وجزاكم الله خير
تسأل عن الحديث في الواقع هو خارج مجال درسنا أنتم استشهدتم بالحديث لكن ممكن تجيبون إجابة عامة عن (ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)