الصفحة 2928 من 6458

أحسنت هذا الحقيقة سؤال مهم، وأحسن السائل جزاه الله خيرًا؛ لأن الحقيقة الجواب لن يكون خاصًا في هذه المسألة بالذات، وإنما سنعممها أكثر، السوق الآن أو الأسواق عمومًا -للأسف الشديد- مليئة بالأشياء المحرمة، سواءً فيما يتعلق بالملابس، سواءً فيما يتعلق بالأثاث، أو فيما يتعلق بغير ذلك، الكتب المجلات الأزياء مجلات الأزياء الأشرطة الأفلام، الأسواق عمومًا -سواءً في بلاد المسلمين أو في غيرها- مليئة بهذه المحرمات، ونقول لكل من يبيع هذه المحرمات: لا يجوز لك هذا البيع، تأثم، إذا كنت تريد أن تتكسب بهذه التجارة، فاتق الله تعالى في تجارتك واقتصر على بيع الحلال، وفي بيع الحلال غنية عن الحرام، لماذا تبيع آلات اللهو وهي محرمة؟ لماذا تبيع المعازف؟ لماذا تبيع الصور المحرمة؟ لماذا تبيع المخدرات؟ لماذا تباع الخمور؟ لماذا تباع الألبسة التي لا يجوز للمرأة أن تلبسها وهي مخصصة للخروج، يعني قد يأتي شخص ويقول مثلًا: المرأة يجوز لها أن تلبس في بيتها أو أمام زوجها أي لباس، فبناءً على هذه القاعدة أي لباس موجود في السوق يجوز للمرأة أن تشتريه؛ لأنها يجوز لها أن تلبسه أمام زوجها أو في بيته، ماشي، ولكن أنا أعلم -أيها البائع- والمشتري يعلم، المرأة التي تريد الشراء تعلم، وزوجها الذي معها أو ولي أمرها يعلم أنها لن تلبس هذا اللباس في البيت؛ لأن هناك ألبسة مخصصة للخروج، يسمونها: لبس خروج، وهذا لبس بيت، هذا بيت سهرة، هذا لبس حفلة هذا لبس ... معروف، فالكلام هنا -في الحقيقة- ساقط؛ الاعتراض بأنه يجوز بيع جميع الألبسة لأن المرأة لها أن تلبس في بيتها أو أمام زوجها أي لباس سواءً كان ساترًا أو غير ساتر، نقول: لا.. أولًا: هناك ضوابط اللباس عمومًا، يعني اللباس الذي يخص الكفار، هذا لا يجوز لبسه -حتى في البيت- لأن فيه تشبه بالكفار، اللباس أيضًا الذي فيه صور لا يجوز لبسه -حتى في البيت- فيه صلبان فيه صور... اللباس المخصص للخروج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت