فهرس الكتاب
شرحناه، ولكن يبدوا أنه فات الأخت، بيع الملاقيح هو ما في بطون الأنعام، يقول مثلًا: بعتك ما في بطن هذه البقرة، أو بعتك ما في بطن هذه الشاة أو العنز أو ما أشبه ذلك، هذا هو بيع الملاقيح هذا عند الجمهور، طبعًا الإمام مالك -رحمه الله تعالى- له تفسير للملاقيح والمضامين يخالف الجمهور -أو العكس- يعني الجمهور يجعلون المضامين ما في أصلاب الفحول والملاقيح ما في بطون أو أرحام الأنعام، الإمام مالك يعكس هذا.
الأخت الكريمة من السعودية تقول: بيع المغيب الذي هو في بطن الأرض ذكرتم أنه على الخلاف.
أي نعم. المغيبات مثل البصل والفجل والجزر ونحو ذلك.. هذه يسمونها المغيبات في الأرض، يعني التي يكون المقصود منها مغيبًا في الأرض، النباتات أو المزروعات منها ما يكون المقصود منها البارز والمغيب في الأرض مجرد جذور أو عروق لا قيمة لها، بعض هذه المزروعات المقصود منها مغيب في الأرض والبارز ورق يعني قيمته محدودة، مثل الجزر ومثل البصل ومثل الفجل وما أشبه ذلك، فالخلاف وارد على هذه الأنواع، هل يجوز بيعه أو لا يجوز بيعه؟
-بعض أهل العلم يمنع، يقول أن فيه جهالة لأن الذي يريد أن يشتري لا يراه، ولا يدري هل البصل من النوع الكبير الجيد؟ هل الجزر أيضًا من النوع الكبير الجيد؟ هل الفجل كذلك؟ أو بالعكس، لأن المزروعات تختلف، منها ما هو جيد ومنها ما هو رديء ومنها ما هو متوسط، وهذا شيء مشاهد نلاحظه ونراه في البقالات وفي أسواق الخضار وفي غيرها.