الصفحة 3370 من 6458

وحيث أن السندات الممثلة لهذه القروض تستحق فوائد ثابتة فهي فوائد على القروض فتكون من ربا القروض المحرم، وعلى هذا الكلام الآن في حكم السندات، وعلى هذا فإن إصدار هذه السندات بجميع أنواعها، وبجميع مسمياتها محرم شرعًا، إصدار السندات بجميع أنواعها وبجميع مسمياتها محرم شرعًا، وكذا يحرم التعامل بها بيعًا وشراءً، يعني التداول تداولها محرم، لأنها في أصلها محرم؛ لأنها قروض ربوية إذ الفائدة التي يحصل على المقرض زيادة مشروطة على القرض أو في حكم المشروطة وهي متمحضة للمقرض، ولا يقابلها عوض سوى القرض وبهذا الحكم صدرت قرارات المجامع الفقهية والهيئات العلمية ولم يقل بإباحتها من أهل العلم المعاصرين ومن الباحثين إلا نزع يسير من العلماء المعاصرين تمسكًا في الحقيقة بحجج واهية، ليست إلا شبهة لا تثبت أمام الأدلة الصريحة الدالة على تحريم السندات، ولهذا نقول: إن من التطبيقات المعاصرة للقروض الربوية هي هذه السندات، ولهذا نوجه كلمة أيضًا لمن يتعامل بهذه السندات أن يتقوا الله -تبارك وتعالى- وأن يتخلصوا من هذه السندات، وأن لا يفتحوا هذا المجال الربوي للتعاملات بني الناس؛ لأنها في حقيقتها قروض ربوية بلا شك ولا ريب، ولهذا فالفوائد التي تؤخذ على هذه السندات فوائد محرمة، ولا تجوز، طيب ربما تسأل سؤالًا وربما يسأل أيضًا من فتح الله على قلبه وبعد أن عرف أن السندات قروض ربوية محرمة وبهذا التحريم صدرت قرارات المجامع الفقهية والهيئات العلمية والعلماء المعاصرون والباحثون بجملتهم وكما قلت: لم يفتي بجوازها إلا قلة معدودة يمكن يعني يعدون على الأصابع، واحد اثنين ثلاثة.

بهذا نقول: أن هذه السندات محرمة، ولهذا فيجب على كل مسلم عرف هذا الحكم أن يتخلص من هذا السندات، طب ربما تسأل أنت أو يسأل أحد الإخوان يقول: كيف أتخلص من هذه السندات؟ أقول: لك في التخلص من هذه السندات طريقان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت