الصفحة 3373 من 6458

أنت كأنك تشير بهذا إلى البديل للسندات، البديل للسندات ما هو؟ وهذا الحقيقة نقطة مهمة، البديل بالسندات ما يسمى بالسكوك، سكوك الملكية، أنت تريد الآن أن تنشئ مشروع، اطرح ما تخاف، اطرح سكوك، سمها سندات سمها سكوك، سمها ما تشاء المهم الحقيقة لأن العبرة بالمعاملات بالمعاني لا بالألفاظ، قلنا ذلك، طرحنا هذه السكوك سمينها سكوك لعامة الناس، قيمة السك مثلًا مائة ريال، سمه سند قيمة السند مائة ريال، وطرحنا مثلًا كذا مليون سند على حسب الحاجة إلى المال الذي نريده، اجعل أصحاب السندات شركاء في الملكية، شرك في ملكية المشروع، يعني أنا الآن سأريد أن أقيم مشروعًا سكنيًا وطرحت السكوك لعامة الناس للاشتراك في هذا المشروع، أو للإسهام أو للمساهمة في هذا المشروع، عن طريق سكوك أطرحها للناس عن طريق أوراق سمها ما شئت، نسميها سكوك؛ لأن الطرح الآن في طرح المعاصر للبديل للسندات يسمونه سكوك، سكوك ملكية، فكل صاحب سند أو كل صاحب سك يملك من المشروع بقدر سنده قلت أو كثرة، يعني مثلًا عندنا واحد يملك مائة سك يملك من هذا المشروع مائة سهم، أو مائة كذا مقابل هذه السكوك، فيكون شريكًا لصاحب المشروع بحسب أسهمه، وحينئذ فإذا ربحت الشركة أو ربح المشروع سيوزع على المساهمين، أو على أصحاب السكوك بقدر أسهمهم، إذا خسرت ليس لهم شيء، وهذا مقتضى الملكية، وهذا مقتضى التجارة الجائزة في الإسلام، يعني كما في المضاربة الآن، صاحب المال إن ربح المشروع في المضاربة استحق الربح، إذا خسر ما يستحق شيء.

ولا يضمن له رأس المال؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت