إنما الكلام في البطاقات الائتمانية التي يدفع عنك البنك حتى ولو حسابك ما فيه ولا ريال، حتى ولو كان حسابك مكشوف كما يسمونه، تستطيع تشتري تستطيع تسحب حسابك أنت صفر، الحساب الجاري في البنك صفر ومعك البطاقة الائتمان بطاقة فيزا أو بطاقة مستر كارد أو غيرها أو غيرها من البطاقات التي تصدرها البنوك، تستطيع بهذه البطاقة أن تسحب الحد المسموح به، الحد الائتماني المسموح به، يعني قد تكون بعض البطاقات حده خمسة آلاف، قد تكون بعض البطاقات حدها اثنى عشرة ألف قد يكون أكثر من ذلك، وهذا يختلف باختلاف العملاء وباختلاف البطاقات، المهم أن البطاقات الائتمانية هذه التي تعطي العميل حد ائتماني أو سقف معين يستطيع أن يسحب فيه وأن يشتري فيه ولو لم يكن في حسابه شيء.
على سبيل الاقتراض يا شيخ.
على سبيل أن البنك مقرض لهذا العميل.
وله أن يعيده.
ولهذا نقول: إن البطاقات الائتمانية قائمة على قروض، الحسابات الجارية قائمة على أن المودع أو العميل يقرض البنك، في البطاقات الائتمانية الوضع قائم على أن البنك مقرض للعميل، طيب، إذن البنك في البطاقات الائتمانية يأخذ رسوما على أول إصدار البطاقات، ويأخذ رسوما على السحب، ويأخذ رسوما على التاجر عند الشراء، ويأخذ فوائد مقابل التأخر في سداد ما أقرضه البنك للعميل، هذا الوضع السائد الآن في البنوك، أن أولًا البنك يأخذ رسوم، وقد تكون باهظة، يأخذ رسم على السحب، عند تسحب كذا ريالًا ولو سحبة واحدة، بعضهم يجعل ما يأخذه على السحب نسبة معينة مرتبطة بالمبلغ على حسب كثرة المبلغ أو قلته يتحدد مقدار ما يأخذه البنك من عمولة على السحب، أو من رسم على السحب، وقد يكون مبلغًا ثابتًا، وقد يكون هذا المبلغ الثابت بقدر التكلفة، وقد يكون زائدًا عن مبلغ التكلفة، هذا واضح ولا لا؟