إذن عندنا الفوائد التي يأخذها أولًا عرفنا أن البنك مقرض، وهذا لا إشكال فيه، لأنه يسدد عن البنك، وهذا واضح؛ لأنه قد يكون حسابك صفر مكشوف، مدين ومع هذا تستطيع تشتري وتستطيع تسحب، من الذي أعطاك المبلغ؟ البنك المصدر للبطاقة، بنكك الذي أصدر لك البطاقة هو يقرضك، إذن هو مقرض، إذا كان مقرض لا يجوز أن يأخذ على القرض فائدة، من شروطه، أو في حكم المشروط، ننظر فيما تأخذه البنوك الآن على هذه البطاقات، على القروض في البطاقات الائتمانية، هل ما تأخذه بقدر التكلفة الفعلية فقط؟ أو زائدة؟ ننظر، إلى من هي تأخذ البنوك، تأخذ أولًا رسوم، تأخذ رسومًا رسوم إصدار، وتأخذ رسوم اشتراك سنوية وتأخذ رسما على كل سحب، وتأخذ غير ذلك، التاجر لا يهمنا الآن؛ لأن البنك مقرض للعميل وليس مقرضًا للتاجر.
تأخذ فوائد وهذه النقطة الأكثر أيضًا مشكلة في القروض في البطاقات أنها تأخذ فوائد مقابل التأخر في سداد ما أقرضه البنك للعميل عبر هذه البطاقات، سواءً في حالات السحب، أو في حالات استخدام البطاقة في الشراء وفي غير ذلك، وذلك أن البنك يعد مقرضًا للعميل في حالة استخدام هذه البطاقة، ولاسيما في حالات كشف الحساب، أو في حالة كونه غير مغطاة، وحينئذ وحيث أن غالب البطاقات الموجودة، والمستعملة في الساحة العالمية هي هذه البطاقات التي يترتب عليها فوائد على القروض وفوائد على التأخر في السداد، فهي بطاقات محرمة، البطاقات الائتمانية السائدة للأسف الشديد بطاقات محرمة.
إذا وجد بطاقات لا يؤخذ عليها فوائد على التأخر في السداد، هذه نقطة مهمة وشرط أساسي.
وهي الإشكال الكبير.