يحدد البنك عند الإصدار، عند الإصدار يعطيك الشروط يقول لك حد ائتماني قدره كذا تقدر تسحب منه، ولك مهلة سداد قدرها كذا، إذا تأخرت عن هذه المهلة وهي خمسة وأربعين يوم مثلًا على حسب ما يحدد وكثير من البطاقات تحددها بكذا، ما زاد عن خمسة وأربعين يبدأ العداد يشتغل على حسب الاتفاق فوائد عن التأخر، هذا الربا، عين الربا الجاهلي المضاعف.
بعضها تجعل الفوائد تشتغل من أول يوم، بعض البطاقات ما فيه مهلة سداد، إذن أصبح فيه فوائد على القروض ولا ما فيه فوائد، هي ربا ولهذا نقول: إذا سلمت من الفوائد التي تؤخذ على التأخر في السداد وإذا سلمت أيضًا من الاسترباح في حالات الإصدار والرسوم والسحب وغيرها وغيرها، فحينئذ هي بطاقات ائتمانية جائزة، أما إذا كان يترتب عليها أخذ عمولات ورسوم وأجور زائدة عن التكلفة وأيضًا أخذ رسوم على التأخر في السداد فهي داخلة في القروض الربوية ولهذا نقول: هي بطاقات محرمة ويحرم على البنك أخذ هذه الفوائد، ويحرم على العميل أيضًا أن يتعامل مع هذه البنوك أو في هذه البطاقات الائتمانية المحرمة.
الإشكال يقع يا شيخ في الفوائد التي يأخذها البنك حينما تنتهي مهلة السداد، لكن ماذا عن العمولة، نأتي إلى العمولة يا شيخ، لأن كثير في بعض.