الصفحة 3457 من 6458

نعم هذا صحيح كما قال الأخ السائل: إن كلا منهما دينه أكثر من ماله، لكن المعسر ما عنده شيء، ليس عنده مال إنسان معدم، وأما المفلس فعنده مال لكن ديونه أكثر من ماله، نفترض مثلًا رجل عنده منزل يملكه لكن ركبته الديون، نفترض مثلًا دخل في الأسهم ثم خسر، وما أكثر الذين الآن يشكون الآن من خسائرهم في الأسهم فركبته الديون نفترض مثلًا لحقه من الديون مليون ريال، لكنه يملك بيتا فطالب الغرماء بسداد الدين، فقال ما عندي إلا هذا البيت فللقاضي أن يحجر عليه ويبيع بيته ويسدد به حق الغرماء أو بعض حقهم وهو يستأجر، يستأجر له مسكنا آخر، لكن يلزمه القاضي بأن يبيع بيته، فإن أبى فإن القاضي يحجر عليه في هذا البيت ويبيعه لصالح الغرماء، فالمفلس يكون عنده المال، لكن ديونه أكثر من ماله، أما المعسر فليس عنده شيء إنسان معدم ما عنده شيء هذا هو المعسر وهذا هو الفرق بينهما.

في الأصل أنه ليس عنه شيء.

ليس عنه شيء.

تقول: هل من توضيح لأرش الجناية حتى لو لم يكن تفصيلا إنما توضيح فقط؟

هذا متعلق كما ذكرنا بالرق، ونحن قلنا: إن المسائل التي ليس لها صلة بالواقع لا نفصل فيها كثيرا، أشرت إلى هذا أثناء الشرح، قلت: إن الأرش معناه أرش الجناية أن يقوم هذا الإنسان كأنه عبد وبه جناية، ويقوم كأنه عبد وليس به جناية والفرق بينهما هو الأرش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت