فهرس الكتاب
هذا السؤال مجمل، إن كان يقصد بطاقات السحب الفوري، ويكون له رصيد، هو يسحب من رصيده، يسحب من رصيده فقط، يحسب عليه هذا المبلغ، وهذا المبلغ مقطوع، فظاهره أن هذا المبلغ رسم خدمة، فلا بأس به.
كما قلنا سابق.
نعم، وعندنا هنا في المملكة البنوك هي التي تتحمل هذه الرسوم في بطاقات السحب الفورية، بطاقات الصراف الآلي لا يؤخذ من صاحب البطاقة شيئا، إنما البنوك هي التي تتحمل أربعة ريالات وهو خمس وخمسين ... هذه تؤخذ على كل بنك يتبعه صاحب البطاقة.
فالبنوك في تنظيم معين هي التي تتحمل هذه الرسوم، في بعض الدول كما ذكر الأخ السائل يكون الرسم على صاحب البطاقة، فهذا رسم خدمة سواءً كان على صاحب البطاقة أو البنوك فيما بينها، فهو لا بأس به، ما دام أنه رسم ثابت لا يزيد بزيادة المبلغ المسحوب، فيكون رسم خدمة، ولا بأس به.
يقول: فضيلة الشيخ أنا أعمل في وكالة السيارات، ويأتينا الزبائن يجعلون السيارات على التمويل على البنك، توجد بنك ربوية، وتوجد بنوك إسلامية أنا كبائع بالوكالة يجعل لنا البنك عمولة على كل زبون يخرج سيارة عن طريق البنك، بالنسبة للعمولة هذه أنا ما آخذها من البنك، أنا سألت فيها بعض أهل العلم قال: تأخذها وتتصدق بها، بعض أهل العلم قال: ما تأخذها أفضل؟ فأنا يوجد عندي ناس كثيرون تحتاج الفلوس وأنا ما أقدر أساعدهم، هل يجوز أن آخذهم بدون ما أدخل أي فلس لي وأتصدق بهم، وأنا عارف أنه ليس لي أجر منها؟.
طيب السيارات هذه الآن بيع وشراء؟
لا عن طريق البنك.
يعني البنك يشتري السيارة ثم يبيعها للزبون؟
لا بنوك ربوية، نظام ربوي.
كيف نظام ربوي؟ كيف طريقته؟
يمول السيارة تمويلا عاديا.. يدفع البنك لنا، والزبون يقسط... نظام ربوي، ويوجد منه نظام إسلامي كما أنه يعطي عمولة للبائع، ونفس الشيء شركات التأمين، كما أنه لما أُأَمن عندهم سيارة عن طريقنا يعطونا عمولة لنا، كما أنا ما بأخذها، هل أقدر أجمعهم وأتصدق بهم؟.