الصفحة 3497 من 6458

من أبرز التطبيقات المعاصرة للضمان ما يسمى بخطاب الضمان، وخطاب الضمان هذا تفعله البنوك، ويحتاج إليه عند الدخول في مناقصات للقيام بأعمال معينة كتنفيذ المشاريع أو تأمين أشياء أو استيرادها أو غير ذلك، والجهات الطالبة للقيام بتلك الأعمال تطلب من المتقدم للدخول في مناقصات تلك الجهة -تطلب ضمانا هو بمثابة التأمين في حال التخلف عن إنجاز تلك الأعمال، وأيضًا حتى تضمن الجدية للمتقدم لتلك المناقصات، وأيضًا حتى لا يتورط من يريد الدخول في تلك المناقصات في خسائر كبيرة.

فإذن خطاب الضمان ينشأ عندما يكون هناك إعلان عن مناقصات إما في جهات حكومية أو غيرها، فهي تريد تنفيذ مشاريع معينة، هذه المشاريع في الغالب تكون مشاريع كبيرة فيطلبون من المتقدم للدخول في تلك المناقصة خطاب ضمان تستوفي منه تلك الجهة إذا كانت دائرة حكومية مثلًا أو غيرها تستوفي من هذا الضمان فيما لو تخلف هذا المتقدم عن القيام بالشروط التي بينهما، لم ينفذ المشروع على الوجه المطلوب فتستوفي تلك الجهة من هذا الضمان، وأيضًا يضمنون جدية المتقدم وأنه إنسان جاد لأنه أتى بهذا الخطاب، وأيضًا حتى لا يتورط في خسائر لأنه لو فتح المجال لجميع الناس ربما يأتي أناس فقراء ويريدون الدخول في تلك المناقصات وبالتالي يتورطون في خسائر كبيرة، فإذن تطلب تلك الجهة من هذا المتقدم خطاب ضمان، وخطاب الضمان إنما تصدره البنوك، والبنوك لن تصدر الخطاب إلا بشروط وضوابط ومواصفات معينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت