الصفحة 3934 من 6458

نقول بهذه المناسبة ننصح الإخوة والأخوات جميعًا بأن يبادروا بتزويج أبناءهم وبناتهم؛ وذلك لأن الزواج فيه مصالح عظيمة، فيه إحصان، وفيه إعفاف، وفيه إعانة على غض البصر، وفيه مصالح عظيمة وكثيرة؛ ولذلك توجد بعض الدعوات عن طريق بعض القنوات والوسائل الإعلامية، مؤداها أنهم ينصحون بتأخير الزواج ويحذرون من الزواج المبكر، ولكن هذه دعوات غير صحيحة، دعوات باطلة، بعض القائمين على تلك الدعوات يريدون إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، ولا شك أن من أسباب انحصار الشر والفواحش تشجيع المجتمع على الزواج المبكر؛ لأنه كما ذكرنا فيه مصالح عظيمة، إما أن يبقى الشاب أو الشابة إلى أن يتقدم به العمر وربما تجاوزو الثلاثين عامًا ولم يتزوج، ولا شك أن هذا يترتب عليه مفاسد كبيرة، تترتب عليه أمورًا عظيمة، وعواقب وخيمة بالنسبة للشاب، وبالنسبة للمجتمع؛ ولذلك ينبغي أن يكون هذا مبدأ عند الآباء والأمهات، فإذا تقدم لخطبة البنت رجل مرضي الدين والخلق فينبغي ألا يرد؛ لأن بعض الأسر تبادر برد الشاب بحجة أن البنت صغيرة، هذا ليس بصحيح يعني مثلًا البنت إذا بلغت وأصبحت من النساء اللاتي يوطئ مثلها، وتقوم على رعاية الزوج، فينبغي أن يبادر بتزويجها لا أن يفوت سن الشباب ثم بعد ذلك ربما فاتها القطار وربما الفرصة لا تتكرر ربما هذا الشاب مرضي الدين والخلق لا يأتي لها مثله ولا حتى مقارب له مرة أخرى فينبغي أن يلاحظ هذا الآباء والأمهات وأنه ربما لا يأتي مثل هذا الشاب المتقدم بل إنما يقول إن الناس إذا ردوا الخاطب مرضي الدين والخلق ربما يعاقبوا، فلا يأتيهم من يريدون ومن يتمنون لابنتهم، وهكذا أيضًا بالنسبة للشاب ينبغي أن يشجع على الزواج المبكر؛ لأن فيه خير، فيه مصالح، فيه إعفاف، فيه إحصان، فيه حفظ لهذا الشاب، فيه الحقيقة صيانة للمجتمع كله وهذا يقودنا إلى سؤال الأخت يعني لما طلب ابنهم الشاب الزواج، فنقول إذا كان هذا الشاب وأنتم أدرى بابنكم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت