فهرس الكتاب
عنده القدرة على القيام بأمور النكاح، وأمور هذه الزوجة، بأن يكون إنسانًا ناضجًا عاقلًا، فينبغي أن تشجعوه على ذلك، وأن تزوجوه، وأن يكون أبوه قادر على النفقة على الزوجة، لكن إذا كان لا يزال لم ينضج بعد، وإنما فقط طلب الزواج بناء على نزوة أو نحو ذلك فيقنع بتأخير الزواج قليلًا حتى يبلغ سن الرشد، وينضج؛ لأنه أيضًا في هذه السن قد لا يكون قد بلغ سن الرشد، فهذا يختلف باختلاف الشباب لكن أقول كقاعدة عامة ينبغي تشجيع الشباب والشابات على الزواج المبكر، هذا كقاعدة عامة، لكن لو أنهم رأوا مثلًا هذا الابن عمره سبعة عشر عامًا وخمسة عشر عامًا، رأوا منه سفهًا وطيشًا، وأنه ربما لا يقوم بحقوق هذه المرأة فحينئذ ينبغي أن يقنع إلى أن يؤخر الزواج قليلًا حتى ينضج ويبلغ سن الرشد، حتى لا يكون مصير زواجه إلى الفشل، لكن كقاعدة عامة ينبغي أن نبادر إلى تشجيع الشباب والشابات إلى الزواج المبكر.
لعل ما يرد كثير من الناس والآباء يا شيخ هو القدرة المالية .
هل يجوز لي أن أرفض للزواج لا للعبادة، فعبادتي عادية، ولكن لعدة أسباب مشتركة كأن أكمل دراستي وفي نفس الوقت رعاية والدتي خاصة، أنها ضحت بالكثير والكثير من أجلنا مع أننا ننجح، وأيضًا أنا أخاف أن أفشل في تربية الأبناء؛ لأنها أمانة كبيرة فما الحكم؟
مثل ما قلت يا شيخ القدرة المالية، هل هناك حديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد ضمن فيه لمن أراد الزواج أن يغنيه الله -عز وجل-، فالناس يحجمون عن مسألة الزواج لوجود القدرة المالية أو لعدم القدرة المالية فما هو قولكم يا شيخ؟