الصفحة 3942 من 6458

أريد نصيحة وتوجيه لأولياء الأمور أن يتقوا الله في مولياتهم؛ لأن كثيرًا من النساء وقعن في المحرمات، وذلك بسبب امتناع كثير من أولياء الأمور بتزويج بناتهم بقصد أنها صغيرة على الزواج، أو أنها ليست أهلًا للمسئولية ذاك، أنك تجد الفتاة هي راغبة في هذا الشيء؟

السؤال الأول: هل يحتاج النظر إلى المخطوبة إلى إذنها مع ذكر الدليل؟ نريد الدقة في الإجابة، من خلال الإجابات السابقة نجد بعض الأجوبة نطلب الدليل فلا يأتي بالدليل؟

السؤال الثاني: ماذا قال الإمام أحمد عن العزبة؟

يقول: كان عنده مجموعة وقال: أنا سأزوجك فلانة، وكان معهم من الشهود هل يقع هذا الزواج أو لا ؟

أنا سألته قلت: ماذا قال؟ قال: سأزوجك أما لو قال سأزوجك فقال قبلت انعقد النكاح.

حتى على سبيل المزاح يا شيخ

حتى على سبيل المزاح ثلاث جدهن جد وهزلهن جد وذكر منهم النكاح والطلاق والرجعة، لكن هو يقول أنه قال: سأزوجك هذا، وعد بالتزويج؛ ولذلك لا ينعقد هذا وعد، كما لو قال مثلًا زوج لامرأته سأطلقك ما وقع الطلاق، سأزوجك ما ينعقد النكاح، لكن بعض الناس يقول زوجتك يقول قبلت، وهنا ينعقد النكاح.

وأذكر مرة لا بأس أن نذكر هذه القصة كنت دخلت مرة على طلاب في الجامعة، في جامعة الإمام فكان أحد الطلبة قد رزق في ذلك اليوم ببنية فقال له زميله مازحًا له زوجني بنيتك قال: زوجتك قال: قبلت وبقية الطلاب زملاؤهم شهود، فقال لهم أحد زملاؤهم انعقد النكاح فدخلت عليهم فسألوني هذا السؤال فقلت انعقد النكاح هي الآن زوجتك، وفي ذمتك، فكان في البداية يضحك فقلت الأمر جد ليس مزحًا، انعقد النكاح، وهي الآن أصبحت زوجتك، ولا يحل لك أن تزوجها حتى يطلقها، هذا ولا أدري ماذا تم في الأمر بعد هذا.

من يزوج الفتاة، من له أحقية التزويج ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت