الصفحة 3944 من 6458

مكتبة الأكاديمية - مكتبة دروس الأكاديمية - الدروس المفرغة - الفقه - المستوى الخامس

الفقه - المستوى الخامس

فضيلة الشيخ/ سعد بن تركي الخثلان

12/9/2006 - 19 شعبان 1427

الدرس السادس والعشرون: فصل الخطبة

الدرس السادس والعشرون

فصل الخطبة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، أما بعد:

نبتدئ بإجابات الطلية على الأسئلة ثم نبدأ في الدرس:

السؤال الأول: هل يحتاج النظر إلى المخطوبة إلى إذنها مع ذكر الدليل؟

أجابت لا يحتاج النظر إلى المخطوبة إلى إذنها؛ والدليل ما فعله جابر -رضي الله عنه- في الحديث الذي رواه أبوا داود قال جابر-رضي الله عنه-: (خطبت امرأة فكنت أتخبأ لها، فرأيت منها ما دعاني إلى نكاحها وتزوجته) فكان يتخبأ لها في النخل، وقد أقره النبي -صلى الله عليه وسلم- على ذلك.

السؤال الثاني: ماذا قال الإمام أحمد عن العزوبة؟

يقول: الجواب في ذلك: قال الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- ليست العزبة من أمر الإسلام في شيء، ومن دعاك إلى غير التزويج، فقد دعاك إلى غير الإسلام .

هذا من قول الإمام أحمد، وأيضًا لو كان بشر تزوج كان قد أتم أمره يقصد بشر المريسي.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، كنا قد بدأنا في مسائل وأحكام النكاح، ووصلنا عند قول المؤلف ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه، نريد أن نقرأ عبارة المؤلف:

قال المؤلف -رحمه الله تعالى- (ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه إلا أن يسكن إليه ولا يجوز التصريح بخطبة معتدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت