فهرس الكتاب
وقد شرح لنا بعض الأطباء النفسيين شيئا من هذا، هو في بداية الأمر يمكن أن يسلك معه مسلك الإقناع وأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأن يعرض عنه، لكن إذا وصل إلى مرحلة متقدمة فالذي أنصح به أن يذهب إلى طبيب نفسي لكي يعطيه علاجا؛ لأنه قد أصبح الآن مريضا وقد يتسبب في أمور لا تحمد عقباها بل إنه ربما لو ترك الأمر واستمر في هذه الوساوس ينتقل به الأمر إلى الوسواس القهري ثم ربما ينتقل به في مرحلة من المراحل إلى الجنون، ولهذا عليه أن يتدارك نفسه. لكن نقول بكل حال ينبغي أن يستحضر من أتته هذه الوساوس أنها من الشيطان الرجيم ليستعيذ بالله من الشيطان ومن الشياطين رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون، وأن يكون عنده قوة إرادة أيضا، يكون عنده قوة إرادة يعالج نفسه بنفسه فهذه الوسوسة في الطلاق تعتري كثيرا من الرجال الحقيقة أقول الكثير لأنه ترد علينا أسئلة في هذا وأيضا حتى بعض النساء، يعني بعض النساء تشك أن زوجها طلقها وتبدأ في وساوس وفي كذا، فنقول هذا هو العلاج الذي ينبغي أن يسلك مع هؤلاء، ويعالجوا أنفسهم بأنفسهم، لكن لو أن الأمر قد استعصى بالنسبة لهم يستعينون ببعض الإخوة من الأطباء النفسيين.