الصفحة 4598 من 6458

هما نوعان من البخور، ولا يزال يسمى قُسْطا بهذا الاسم، لا يزال عند محلات العطارة يسمونه القسط، وقد ورد في الحديث أيضًا أن القسط فيه منفعة وأن فيه شفاءً، خاصة القسط البحر فيه منفعة وفيه شفاء بإذن الله -عز وجل- وأهل العطارة والذين يعتنون بالطب الشعبيّ لهم كلام في هذا.

المقصود أن المرأة يجوز لها أن تتبخر بالبخور من الطيب عندما تطهر من الحيض؛ لقطع رائحة الحيض، هذا معنى قوله: (إلا نبذة من قسط أو أظفار) يعني أنها تأخذ نبذة من الطيب البخور الذي كان في زمن النبي -عليه الصلاة والسلام- كانوا يستخدمون القسط والأظفار لأجل قطع رائحة الحيض، فهذا مستثنى من النهي عن تطيب المرأة الحادة، فإذن يجوز لها أن تتبخر ببخور لأجل قطع رائحة الحيض فقط في هذه الحال، وأيضًا بالبخور فقط، لا تنتقل منه إلى أطياب أخرى.

ليس يا شيخ يعني أنه لا بد أنه أحد النوعين هذه؟.

لا المقصود البخور عمومًا.

هذا مثاله.

أي نعم.

هل يدخل في ذلك الصابون والشامبو المطيَّب هل يدخل في هذا؟

هل تجتنب المرأة الحادة الشامبو والصابون المطيب أم لا؟

نعم تجتنبه.

لماذا؟

لأن فيه طيب.

نعم أحسنت.. كل ما كان فيه طيب فإن المرأة الحادة تجتنبه، ولذلك الشامبو المعطر أو المطيب تجتنبه الحادة، بعض أنواع الشامبو لها رائحة طِيْب نفّاثة حتى من يستخدمها يُظن أنه قد تطيب بطيب، وكذلك أيضًا بعض أنواع الصابون، فالصابون المعطر والصابون المطيّب هذا تجتنبه المرأة الحادة. أما الصابون الذي ليس فيه إلا مجرد نكهة ليس فيه عطر واضح ولا طيب واضح، هذا لا بأس باستخدامه، والضابط في هذا أن الصابون الذي يجوز للمحرم أن يستخدمه فيجوز للمرأة الحادة أن تستخدمه وهكذا بالنسبة للشامبو، أما الذي يُمنع منه المحرم لكونه مُطَيَّبًا؛ فتجتنبه كذلك المرأة الحادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت