فهرس الكتاب
نعود إلى درسنا. وكنا قد بدأنا بكتاب الظهار، وذكرنا في الدرس السابق تعريفه وحكمه والأصل فيه. نريد أن نستذكر أولا تعريف الظهار من يعرف لنا الظهار؟
هو مشتق من الظهر، وهو موضع الرقود، واصطلاحا: هو أن يشبه الرجل امرأته بجزء منها أو ما يحرم عليه كأن يقول: أنت عليَّ كظهر أمي، أو: أنت كأختي
نعم.. أحسنت إذن هذا هو تعريف الظهر أن يشبه الرجل امرأته أو عضوا منها بمن تحرم عليه؛ كأن يقول: أنت علي كأمي، أو: كظهر أمي، أو: كأختي، أو: كعمتي، أو: كخالتي، أو نحو ذلك. هذا هو الظهار.
طيب حكم الظهار؟
حكمه التحريم كقوله تعالى: ? مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا ? فوصفه بأنه منكر وزور.
سماه الله تعالى منكرا وزورا، وهذا يقتضي أنه محرم.
الأصل في تحريمه من القرآن؟
قول الله -سبحانه وتعالى-: ? الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلاَّ اللاَّئِي وَلَدْنَهُمْ? [المجادلة: 2]