الصفحة 493 من 6458

هذه في صيغ العموم، هذه وردت في صيغ العموم، وهذه الصيغ إذا كانت أسماء شرط أو أسماء استفهام أو أسماء موصولة فإنها تكون للعموم، ولهذا لأجل أن نعرف صيغ العموم لابد أن نحصر هذه الأسماء ونعرف كيفية دلالتها على العموم، هذا لابد من معرفته المصنف -رحمه الله- اقتصر على عدد قليل من الصيغ ولكنه ذكرها على سبيل الإجمال، مثل بـ"من"و"ما"وقال إن هذه أسماء مبهمة يمكن أن تأتي لشرط ويمكن أن تأتي لاستفهام ويمكن أن تأتي على أنها موصولة فكل ما وردت تكون للعموم، طبعًا إذا وردت موصولة ليس دائما تكون للعموم لكنها في الغالب تكون للعموم، وأحيانا تكون موصولة وقصد بها أشخاص بأعيانهم فلا تكون من باب العام، أما إذا لم يقصد بها أشخاص بأعيانهم فهي عامة، فالقصد أنه لابد من معرفة هذه الصيغ حتى نعرف، صيغ العموم، ونستطيع نقول: هذا الدليل عام أو ليس بعام.

الأخ الكريم من الإمارات يقول: بالنسبة للجهل والنسيان هل لهما تأثير بالنسبة في الحكم؟ وهل يسقط الحكم بالجهل والنسيان؟ وما الفرق بين الجهل والخطأ؟ وبالنسبة للعبادات هي توقيفية هل أمور المعاملات والأمور الحياة مثل السياسة وغيرها هل هي راجعة إلى المصالح والمفاسد أم هي توقيفية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت