فالله -تعالى- تَكَفَّلَ لمن أخلص وبذل الجهد في طلب ما عنده أن يُيَسِّر الله له التحصيل والتيسير، والتحصيل وإدراك العلوم، وأيضا النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة) ، إذن هناك تسهيل وتيسير في هذا الطريق، إنما نحتاج فيه إلى نية صادقة، الموضوع متشعب وطويل لكن أؤكد أن النوايا مطايا، فبقدر ما يكون معك من الإخلاص بقدر ما تُدرك من العلوم، بقدر ما تدرك من الانشراح، بقدر ما تدرك من لذة العلم في الدنيا والأجر والفوز في الآخرة.
لكن النية يا شيخ فيها شيء؛ يأتي وسوسة في بداية طلب العلم، يقول مثلا: يريد أن يظهر ويريد كذ
هذه قد تعرض الإنسان.
ودائما تعرض
تعرض للإنسان في أول الطريق.
هل يقف يا شيخ؟
لا، الواجب ألا يَقِف، كما قال سفيان بن عُيَيْنَة:"طلبنا العلم لغير الله -تعالى- فأبى العلم إلا أن يكون لله -تعالى".