تَتَابُع المعلومات على الإنسان يحيي قَلْبَه، وينضج هذه النية ويخلصها من الشوائب التي تعلق بها، أما إذا كان الإنسان يقول أنا سأقرأ ولن ألتفت إلى نيتي، نقول: أنت على خطأ، لكن اقرأ ولا يكن الشيطان متسلطًا عليك بهذه الوساوس التي تعيقك، فصلاح النية مَقْصَد لأن أول من تَسَعَّر بهم النار كما في صحيح الإمام مسلم في حديث أبي هريرة ثلاثة: كلهم هم أعيان المجتمع وأشرافهم، ومنهم قارئ القرآن، يأتي به الله -تعالى- فيقول: (يا رب قرأت القرآن فيك وعلمته فيك، قال: إنما قرأت ليُقال قارئ وقد قيل) ؛ يعني حَصَّلْتَ ما تريد، فهذا ليس مانِعًا من التحصيل، أبو هريرة المحدث بهذا الحديث هو أكثر الصحابة تحديثا، أكثر الحديث جاءنا من طريق أبي هريرة مع أنه الذي حفظ هذا الحديث وغُشِّيَ عليه لما حُدِّثَ به لكن لم يكن مانعا من الاستزادة في العلم ومن بَذْلِه؛ لأنه يجب عن الإنسان أن يُدافع عن النوايا الخبيثة والنوايا الرديئة التي تغشاه وتعتري قلبه، ولكن لا يجوز أن تكون هذه النوايا مُقْعِدَة له عن المواصلة في المسير إلى الله -تعالى- وفي تبليغ هذه الشريعة، وبذل العلم الذي ينتفع به الخلق.
نأتي إلى لفتور يا شيخ بشكل سريع، يبدأ الواحد ثم يَفْتُر