الصفحة 5516 من 6458

الذكور مقدمون على الإناث في طبقتهم، مات عن أخ وأخت من يأخذ المال؟ الأخ، أين تذهب الأخت؟ أين شاءت لا شيء لها عندنا، أليست بنت الرجل؟ أليست له أختًا؟ هذه هي الحضارة والتقدم، الابن الأكبر مقدم على الكل ذكورًا أو إناثًا، مات فلان ترك أبناءً وأبًا وأمًا و.. و.. إلى آخره وإخوة، من يأخذ المال؟ يأخذه الابن الأكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، هذه معلومات من أراد أن يستوثق فليراجع، يراجع مباحث وكلام أهل العلم راجع أكثر تستفد، ربما تجد أوسع من كلامي هذا، فلا ترث البنات إذا كان ثم ذكر للمورث، ولا يعترفون بالزوجية، فالزوجية ليست سببًا في الإرث عندهم.

هذه جزئية أولى عن تاريخ من سبقنا وتاريخ من يعاصرنا في زمننا كيف يورثون، ننتقل يا شيخ إلى التشريع الإسلامي يعني نعرض عرض سريع عنه -إن شاء الله تبارك وتعالى- بتدرج سريع لعل أيضًا.. -إن شاء الله تبارك وتعالى-.

نظرة سريعة أيضًا على قانون الإسلام في التشريع، نعم.

يقول: ما هي أم الكتب في المبحث الذي قلتموه؟.

نعم، عندنا كتاب اسمه"أحكام المواريث"للأستاذ"عيسوي أحمد عيسوي"، وعندنا كتاب"الميراث والوصية دراسة مقارنة"للدكتور"محمد شريف".

التدرج في التشريع الإسلامي

أخونا الكريم قرأ علينا الآيات والآيات واضحة في التدرج:

أولًا: كانت الآيات التي نزلت ? لِلرِّجَالِ نَصِيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ ? وأيضًا النساء إلى آخره، ثم جاءت بعد ذلك: ? يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ ? فجاءت الآيات مجملة ثم جاءت مفسرة بعد ذلك، هذا واضح في التدرج، ولكن هذا -الآن- سنذهب عنه بعيدًا يعني نرى كيف التدرج التاريخي في بداية نشأة دولة الإسلام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت