الصفحة 5550 من 6458

وَبَعْدُ: فَالْعِلْمُ بِذِي الْفَرَائِضِ ** مِنْ أَفْضَلِ الْعِلْمِ بِلاَ مُعَارِضِ

إِذْ هُوَ «نِصْفُ الْعِلْمِ» فِيْمَا وَرَدَا ** فِي خَبَرٍ عَنِ النَّبِيِّ مُسْنَدَ

وَأَنَّهُ: أَوَّلُ مَا سَيُرْفَعُ ** مِنَ الْعُلُومِ فِي الْوَرَى وَيُنْزَعُ

وَفِيْهِ لِلصَّحَابِةِ الأَعْلاَمِ: ** «مَذَاهِبٌ» مَشْهُورَةُ الأَحْكَامِ

أو: «مَذَاهِبٌ» مَشْهُورَةُ الإِحْكَامِ

وَمَذْهَبُ الإِمَامِ «زَيْدٍ» أَجْلَى ** لِذَا بِالاِتِّبَاعِ كَانَ أَوْلَى

لاَ سِيَّمَا «وَالشَّافِعِيُّ» مُوَافِقُ ** لَهُ، وَفِي اِجْتِهَادِهِ مُطَابِقُ

وَهَذِهِ «مَنْظُومَةٌ» مُحْتَوِيَهْ ** عَلَى أُصُولِهِ بِهَا مُنْطَوِيَهْ

بَالَغْتُ فِي اِخْتِصَارِهَا مُوَضِّحَا ** مُحَرِّرًا أَقْوَالَهَا مُنَقِّحَ

سَمَّيْتُهَا: «الْقَلاَئِدُ الْبُرْهَانِيَّهْ» ** لَمَّا غَدَتْ لِطَالِبِيْهَا دَانِيَهْ

وَاللَّهَ أَرْجُو النَّفْعَ لِلْمُشْتَغِلِ ** بِهَا، وَأَنْ يُخْلِصَ لِي فِي الْعَمَلِ

مقدمة

يُبْدَأُ أَوَّلًا: بِمَا تَعَلَّقَا ** بِعَيْنِ تَرِكَةٍ كَرَهْنٍ وُثِّقَا:

بِهِ، وَجَانٍ وَزَكَاةٍ تُلْفَى ** ثُمَّ بِتَجْهِيْزٍ يَلِيْقُ عُرْفَا

وَلِجِهَازِ الزَّوْجَةِ: الزَّوْجُ يَلِي ** إِنْ مُوْسِرًا، ثُمَّ بِدَيْنٍ مُرْسَلِ

ثُمَّ وَصِيَّةٌ بِثُلُثٍ فَأَقَلْ ** لأَجْنَبِيٍّ، وَلإِرْثِ مَا فَضَلْ

باب أسباب الإرث

وَهْيَ ثَلاَثَةٌ: نِكَاحٌ وَنَسَبْ ** ثُمَّ وَلاَءٌ، لَيْسَ دُوْنَهَا سَبَبْ

باب موانع الإرث:

وَيَمْنَعُ الإِرْثَ عَلَى الْيَقِيْنِ: ** رِقٌّ وَقَتْلٌ وَاخْتِلاَفُ دِيْنِ).

هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة مشكورً.

الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أنا سأطرح.. سؤالا واحدا أو سؤالين، ولكن أرجو من إخواننا ما لم أتكلم فيه لا تتعدى الإجابة عليه، اكتب فقط ما تكلمت أنا فيه حتى لا نسابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت