فهرس الكتاب
وكانت الإجابة: اتفقت الأمم في سبب الإرث على النسب، واختلفوا في الزوجية والقرابة والحلف والتبني واختلفوا في طريقة التوريث في النسب فمنهم من ساووا بين الذكور والإناث إلا أن الذكر هو القائم على مال الأنثى ومنهم من جعل للابن الأكبر نصيبين من أنصبة إخوانه ومنهم من قدم الأخ الأكبر فقط ومنهم من ورث بالذكورة، أما اختلافهم في الزوجية أيضًا فمنهم من لم يعتبر الزوجية سببا من أسباب الإرث مطلقًا، ومنهم من جعلها سببًا للإرث.
في الحقيقة- الإجابة أولًا من كتبها جزاه الله خيرًا- لكن سؤالي يا إخواننا من أراد أن يجيب عليه فليجب بالحلقة الماضية كاملة، أنا أعطي السؤال لأستوعب ماذا؟ ينبغي أن تجيب بالحلقة الماضية كاملة لماذا؟ أنا أرجو منك أن تذاكر.
طيب يا شيخ شارفت تقريبًا الحلقة على الانتهاء فهل أقر.
قبل أن تنتهي لابد أن تقرأ وهذا ما تعاهدنا عليه، ولكن أبشر إخواني إن كان الدرس الماضي قرأنا كثيرًا في الحفظ فاليوم ستكون القراءة يسيرة؛ لأننا دخلنا كما تعلمت من شيخي في اللغة العربية يقول: نحن دخلنا الآن ماذا؟ دخلنا الورشة خلاص، ورشة العمل، فالأمر يحتاج إلى جد واجتهاد.
تفضل يا شيخ عبد الرحمن اقرأ علينا باب أسباب الإرث وباب موانع الإرث.
أقرأ من الأول -إن شاء الله-؟.
لا حرج لا مانع لا بأس هذا أفضل لنا جميعًا -إن شاء الله-، كلما نعيد كلما نستفيد، تفضل يا أخ عبد الرحمن.
بسم الله.
(قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ الْبُرْهَانِي: ** حَمْدًا لِرَبِّي مُنْزِلِ الْقُرْآنِ
أو: حَمْدًا لِرَبِّي مُنْزِلِ الفُرْقانِ
الْوَاحِدُ الْفَرْدُ الْقَدِيْمُ الْوَارِثُ ** وَشَارِعُ الأَحْكَامِ وَالْمَوَارِثِ
ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ أَبَدَا ** عَلَى الرَّسُولِ الْقُرَشِيِّ أَحْمَدَ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَعْيَانِ ** وَتَابِعِيْهُمُو عَلَى الإِحْسَانِ