الصفحة 5548 من 6458

فهمنا البند الثاني هذا واضح معكم جميعًا، انتبه معنا أنا ما زلت على تحفظ، ربما يسألني سائل يقول: هذا الترتيب خلاف المنظومة؟ أقول له: نعم، هذا خلاف المنظومة وسيأتينا التعليق عليه -إن شاء الله تبارك وتعالى-.

الثالث: وهو: إيفاء الديون المرسلة في الذمة كدين بلا رهن أو حق من حقوق الله -تعالى-.

ما هي الديون المرسلة في الذمة؟ الديون المتعارف عليها بين الناس بين التجار ( أعطني مائة ،أعطني ألفً) هكذا ليست متعلقة برهون، ليست موثقة -كما قال الشيخ- بعين من العيون، إنما ديون مرسلة في الذمم، ذمتي تقبل وذمتك تقبل فيه تعامل خاص، هذه هي الديون المرسلة في الذمة -ليست برهن-، أو حق من حقوق الله -تعالى- كزكاة ككفارة يمين، أو ما شابه ذلك من الأحكام الشرعية، فإذا لم تف التركة بهذه الديون فيكون المحاصَصَة أو المحاصَّة كما يقول أهل العلم، نكتفي بهذا.

نكتفي بعد إذنكم ونكمل -إن شاء الله- في الحلقة القادمة.

هو -في الحقيقة- أنا بقي معنا كلام -إن شاء الله تبارك وتعالى- في هذا البند ولكن لضيق الوقت. -إن شاء الله- يا إخواني في الدرس القادم هذه المقدمة سنتجاوزها خلاص، وندخل -إن شاء الله- في تلابيب العلم، أسأل الله أن ينفعنا وإياكم... لكن بشرط. ما هو شرطنا؟ الحفظ والفهم مع النية الصالحة، أسأل الله أن يرزقنا وإياكم نية صالحة وتوفيقًا وسدادًا.

إجابة الحلقة الماضية.

كان السؤال: ما الذي اتفقت عليه الأمم في أسباب التوريث؟ وما الذي اختلفت عليه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت