الصفحة 5883 من 6458

لو قلنا مسألة أخينا الكريم هذه: بنت وبنت ابن وأخت شقيقة؟ تكون رد أم ليس فيها رد؟

لا.

لماذا؟

البنت عصبة.

أيضًا ستأخذ الباقي عصبة اسمها عصبة مع الغير.

إذن الشرط الأول: عدم وجود أحد من أهل التعصيب، لا يوجد عصبة.

الثاني أيضًا وهو بدهي أيضا: ألا تستغرق الفروض المسألة،

الآن نضرب مثال على استغراق الفروض المسألة.

مات عن: أختين شقيقتين - وأختين لأم؟

الأختان الشقيقتان تأخذان الثلثين، والأختان لأم تأخذان الثلث.

إذن عندي ثلثان وثلث، فالمسألة أصلها من ثلاثة، اثنان للشقيقات وواحد لأبناء الأم، فالمسألة عادلة ليس فيها رد ... ما الذي جعلنا نقول ليس فيها رد؟ لاستغراق الفروض التركة، أو استغراق السهام أصل المسألة، ما بقي شيء، إذن عندنا الشرطان وهما بدهيان عند طالب العلم ولكن تضبط الآن ضبطًا، نقول: لا يوجد عصبة ولا تستغرق الفروض المسألة.

هب أننا الآن دخلنا في مسألة وبقيت منها بقية وأردنا أن نردها، نرد على من؟ وكيف نرد على هؤلاء؟ فنقول وبالله التوفيق: يرد الزائد على أصحاب الفروض بنسبة كل منهم ما عدا الزوجين، لماذا؟ لأنه الأصل أنهم غريب، فلا يرد عليهم، الآن نضع هذا الضابط، نقول: يرد على أصحاب الفروض عدا الزوجين.

أصحاب الفروض كم عددهم؟

أصحاب النصف كم؟

خمسة.

أصحاب الربع كم؟

اثنان.

يدخل معهم واحد يصير العدد ستة،

أصحاب الثمن كم؟

واحد.

نزيد في العدد أم نظل ستة؟ نبقى ستة.

أصحاب الثلثين كم؟

أربعة.

نزيد على الستة؟

لا.

أصحاب الثلث؟

اثنان.

الأم والإخوة لأم سواءً كانوا ذكورا أو إناثا، إذن صار معنا العدد كم في الأصناف؟ ثمانية، أصحاب السدس؟

ستة.

الأب يدخل معنا؟ لا؛ لأنه تعصيب، يبقى معنا الأخت الشقيقة مرت في الثمانية، الأخت لأب مرت في الثمانية، البنت مرت معنا، بنت الابن مرت معنا، الإخوة لأم مروا معنا، إذن بقي معنا الجدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت