الصفحة 5901 من 6458

جميل.. اكتب تحت هذه الأنصبة:"ت"أو"م"."م"يعني موتا

ابدأ بحل المسألة.

أصل المسألة من كم؟

من أربعة.

الربع واحد المفقود ما فيه، الشقيق يتبقى له ثلاثة .

نريد أن نأتي الآن لجامعة، ما الجامعة؟ نقول: المضاعف المشترك البسيط لأصلي المسألتين، إذن مسألة للحياة، مسألة للموت، ثم المسألة الثالثة الجامعة جامعة المفقود أصلها يأتي من المضاعف المشترك البسيط لأصلي المسألتين، المضاعف المشترك البسيط لثمانية وأربعة كم؟

ثمانية.

هل نعطي مباشرة أو ماذا نصنع؟ لا.. الخطوة الرابعة نقول: نقسم أصل الجامعة الذي استخرجناه على أصل الأولى وما نتج كان جزء سهم له. إذن ثمانية, أصل الجامعة على الثمانية أصل الأولى النتيجة واحد .

الثانية: ثمانية على أربعة: اثنان اكتب أعلى اثنين، إذن واحد واثنين هذه أجزاء السهام، الآن نبدأ نعطي في الجامعة نقول: نعطي بالأضر، فننظر سهم الزوجة في الأولى واحد × واحد = واحد ، في الثانية: واحد × اثنين = اثنين، الأولى واحد والثانية اثنان، نعطي للزوجة واحدا أم نعطيها اثنين؟ واحد نعطيها الأضر واحدا.

الابن المفقود: سبعة × واحد = سبعة، صفر × اثنين = صفر انتبهوا ذكرت لكم قاعدة: دائمًا المفقود تعطيه صفرا، لأن إحدى الحالتين فيها حالة موت..

الأخ الشقيق في مسألة الحياة: صفر × واحد = صفر في مسألة الموت، ثلاثة × اثنين = ستة نعطيه كم؟

صفر.

إذن ضع تحت مسألة الموت هذه"م"إذن في الجامعة، كم من السهام وزعنا من ثمانية؟ سهما واحد وحجزنا كم؟ سبعة نكتب تحت الجامعة: موقوف سبعة. لماذا أوقفنا هذا الكم الكبير؟ تأمل لماذا العلماء نظموا هذه المسألة هكذا؟ هب أن هذا الابن قد رجع وقال: أعطوني نصيبي السبعة هذه هي نصيبه في حالته، إذن هو مضمون. هب أن الابن هذا قد مات على الحقيقة وقضى القاضي بموته، نرجع إلى الأخ الشقيق نقول له: كم لك أيها الأخ الشقيق؟

سبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت