فهرس الكتاب
الحالة الثانية: إن وجد مع المفقود مزاحم في ميراث هذا الميت، وجد مع المفقود مزاحم، كنا نقول: مات عن ابن وأخ.
الآن نقول: مات عن ابن مفقود وثلاثة أبناء، إذن مات عن كم ابن؟ أربعة أحدهم مفقود، نقول للثلاثة: اصبروا حتى يرجع أخوكم أو يُقضى فيه بالموت، قالوا: لا نصبر، نريد حظنا من المال حتى إذا رجع حيًا أو حكم القاضي بموته نتعامل على ما يستجد، فماذا نصنع؟
نقول: إذا وجد معه مزاحم في الميراث نعامل الورثة بالأضر، الأضر من أي شيء؟ ننصب مسألة نفترض فيها حالة هذا المفقود ميتًا ونحل المسألة على هذه، ثم بجوارها مسألة أخرى نفترض المفقود فيها حيا، فيصير عندي مسألتان مرة حي ومرة ميت، ثم نعامل الورثة جميعًا بالأضر من كلتا الحالتين، والمفقود ماذا نعطيه؟ لن يأخذ شيء، لأن هناك حالة من الحالات سيكون فيها ميتا، فإذا كان ميتا فنصيبه صفر، فدائمًا نصيب المفقود صفر، نأخذ مثال حتى يتضح المقال، انتبه لطريقة السؤال؛ لأن السؤال في المفقود سيأتينا بشكل جديد:
مات عن: زوجة - وابن مفقود - وأخ شقيق
نعطي الزوجة ماذا؟ نفترض الأول نقول: أول شيء كما وضع أخونا نقول: أول حالة:"ح"."ح"هذه معناها ماذا؟
حياة ونعطي الأنصبة هنا ونكتب تحت الأنصبة"ح"هذه الأنصبة وهذه السهام في حالة الحياة، ثم نصنع بجوارها مسألة نكتب تحتها"ت"أو"م"موت أي أنه توفي، وما نكتبه هنا نكتبه أيضًا هنا، نعطي الأنصبة في حالة الممات... أكمل يا شيخ.
في حالة الحياة للزوجة الثمن.
الابن؟
الابن الباقي تعصيبً.
جميل.."ع"والأخ الشقيق؟
محجوب بالابن.
إذن أصل المسألة من؟
ثمانية.
واحد للزوجة يبقى السبعة للابن المفقود. نكتب تحت هذه الأنصبة"ح".
ننتقل إلى مسألة الموت:
مات، فأنا أنصب له مسألة ثانية أنه قد مات..
في حالة الموت للزوجة الربع.
والابن؟
مات.
مات ليس بموجود، إذن ليس فيه فرع وارث، فترتفع الزوجة من الثمن إلى الربع، والأخ الشقيق؟
الباقي تعصيبً.