الصفحة 5906 من 6458

أولًا أنصح إخواني بمراجعة تفسير ? اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ? [الرعد: 8] راجع تفسير هذه الآية وأخص لك بالذكر -كما ابتدأنا أولًا- كتاب"أضواء البيان"الشيخ الشنقيطي محمد الأمين -رحمه الله-، فقد أسهب في هذه المسألة وجمع فيها خيرًا عظيمًا في طول الحمل وقصره، طول الحيض وقصره، طول الطهر وقصره، النفاث وقصره وهكذا، ونقل لنا منقولات جميلة مثلًا:

امرأة محمد بن عجلان -وهذا مشهور في كتب السير- كانت تحمل وتضع كل أربع سنين، وكانت مشهورة في المدينة حتى يسمونها"حاملة الفيل".

بعض إخواننا يقول:"حاملة الفيل"امرأة تحمل أربع سنين؟!! انتبه شيء والله أنا لا أشفق على الولد أنا أشفق على أمه، أمنا تحمل فينا تسعة أشهر وتكاد تهلك، والتي تحمل أربع سنين؟!

يأتينا سؤال: أربع سنوات؟ وشكل الولد كيف ينزل يعني؟ له شارب ولحية أم ماذا؟ لا طبعًا ، ولكن جاء رجل إلى مالك بن دينار وقال: يا أبا يحيى ادعوا الله لامرأتي فقد هلكت، أوشكت أن تموت، حامل منذ أربع سنين، فاغتم أبو يحيى، وقال: تحسبوننا أنبياء اتقوا الله فينا، قال: يا شيخ ادعوا الله لها لعل الله يتقبل، فدعا لها فما أنزل يديه حتى جاء البشير للرجل: أبشر فقد وضعت امرأتك، أربع سنين؟

وأنا آتيك بأعجوبة أخرى جميلة جدًا، فيما وقع بين المسلمين بين عمر وبين حبر هذه الأمة من العلماء الشباب معاذ بن جبل، جاءت امرأة لعمر وهي حامل في أكثر من سنتين وجاء زوجها يتنكر لهذا الحمل، أنا غبت عنها سنة ونصفا آتي لأجدها حاملا، فقال عمر: نقيم عليها الحد، فقال له معاذ يا أمير المؤمنين: إن كان لك عليها من سبيل فما لك من سبيل على ما في بطنها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت