الصفحة 5929 من 6458

أنا ذكرت لكم بعض العلماء يفعل ماذا؟ بدل أن يضرب الأربعة عشر التي هي المضاف في اثنين يجعلها ثمانية وعشرين يكتب أربعة عشر كما هي على طريقة خنثى يُرجى، فإذا جمع السهام من الأول والثاني قسمها على اثنين، ولكن في هذه المسألة لو قسمنا سيخرج معنا كسور، إذن طريقتنا نحن أفضل وأسهل لأنها تبعدنا عن الكسور.

إذن خنثى لا يُرجى شبيه من خنثى يُرجى، ولكن مع فارق أننا نضرب المضاعف في اثنين فنجله أصلا للمسألة، ثم نجمع السهام من الذكورة والأنثى، وما نجمعه نضعه تحت الجامعة وهكذا.

بذلك نكون قد أتينا على باب الخنثى، يبقى معنا تنبيه صغير لن نعرج عليه كثيرًا؛ لأنه يحتاج إلى وقت، لكن العلماء لم يتركوه؛ هب أنه جاءك الآن في مسألة اثنان من الخناثا أو ثلاثة من الخناثا أو أربعة كيف تتصرف معهم؟ المسألة ستكبر، أنا أنصحك بداية تقول له: اذهب إلى القاضي، اذهب إلى لجنة الفتوى لا تتكلم في أمثال هذه، هذه المسائل تحتاج إلى لجنة فتوى وقضاء فابتعد عنها، ولكن اختصارًا كنا نجعل حالة ذكورة وحالة أنوثة، سنجعل لكل واحد من الخناثا حالة ذكورة والباقيين إناثا، ثم ننقل إلى الثاني نجعله ذكرا والباقيين إناثا، وندور، يخرج معنا في الآخر كم مسألة؟ أربعة خمسة ستة سبعة فنخرج المضاعف المشترك البسيط لأصول المسائل ونضربه في عدد المسائل، عندي خمس مسائل نضربه في خمسة ونجري نفس الخطوات المتقدمة، وضحت معك الآن، هي مسألة كبيرة ولكنها على نفس الهيئة وعلى نفس الطريقة.

أسأل الله -تبارك وتعالى- أن يوفقنا وإياكم إلى ما يحب ويرضى، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا يا أرحم الراحمين ونصلي ونسلم ونبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

بالنسبة لسؤال الحلقة الماضية: من هو المفقود وما مدة انتظاره؟ وما الحكم إذا رجع بعد قسمة التركة؟

وكانت الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت