فهرس الكتاب
فِي التِّرْكَةِ اضْرِبْ سَهْمَ كُلٍّ أَبَدَا ** وَاقْسِمْ عَلَى التَّصْحِيحِ مَا قَد وُجِدَ
أَوْ خُذْ مِنَ «التِّرْكَةِ» فِي الصَّرِيحِ ** بِنِسْبَةِ السِّهَامِ لِلتَّصْحِيحِ
باب الرد
وَالرَّدُ نَقْصٌ هُوَ فِي السِّهَامِ ** زِيَادَةٌ فِي النُّصْبِ وَالأَقْسَامِ
فَارْدُدْ عَلَى ذِي الْفَرْضِ دُونَ مَيْنِ ** بِقَدْرِ فَرْضِهِ سِوَى الزَّوْجَينِ
باب ميراث المفقود والخنثى المشكل والحمل
وَكُلُّ مَفْقُودٍ وَخُنْثَى أَشْكَلاَ ** وَحَمْلٍ الْيَقِينُ فِيْهِ عَمَل
باب ميراث الغرقى والهدمى ونحوهم
وَإِنْ يَمُتْ جَمْعٌ بِشَيْءٍ «كَالْغَرَقْ» ** وَلَمْ يَكُنْ يُعْلَمُ عَيْنُ مَنْ سَبَقْ
فَلاَ تُوَرِّثْ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضِ ** وَبِالتُّرَاثِ لِسِوَاهُمْ فَاقْضِ
الخاتمة
وَهَذَا وَمَا أَوْرَدْتُهُ كِفَايَهْ ** لِطَالِبِ الْفَنِّ وَذِي الْعِنَايَهْ
وَقَدْ غَدَتْ أَبْيَاتُهَا إِثْنَي عَشَرْ ** مَعْ مِائَةٍ، مِثْلَ قَلاَئِدِ الدُّرَرْ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى التَّمَامِ ** ثُمَّ صَلاَتُهُ مَعَ السَّلاَمِ
عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ ** وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَبْرَارِ).
أحب أن أذكر إخواني بشيء في الأخير بشيء، أن العلم فضل من الله -تبارك وتعالى-، يتفضل به على عباده، فمن رُزِقَ علمًا فقد سبق، ورُزِقَ من الفضل ما لم يؤته غيره من الناس، وتسمعون دائمًا فضيلة الشيخ العلامة ابن باز -رحمه الله- يقول في مقدمة كل دروس الأكاديمية: (من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين) يقول: ولقد علمنا من ذلك أن من لم يتفقه في الدين ما أراد الله به خيرًا ولا حول ولا قوة إلا بالله، فمن فضل الله -تبارك وتعالى- علينا وعليكم أن يسر لنا ولكم طريقًا نسلك فيه جهة نطلب فيها العلم، وقد يسر الله لنا ولكم هذا الطريق عن طريق هذه القناة المباركة، وعن طريق -أيضًا- هذه الأكاديمية المباركة.