الصفحة 5961 من 6458

يقول: (من حدث عني بحديث كذب ) فالرسول - صلى الله عليه وسلم - وصف الحديث الكذب بأنه حديثه فلا مانع أن نقول: إنه حديث لأنه مجرد كلام كما قال تعالى: ? يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) ? [الزلزلة: 4] ، فهذا مجرد كلام يقولون مثلا: نجد في بعض الكتب خاصة الكتب الدراسية «اطلبوا العلم ولو في الصين» هذا ليس بحديث بل هو حديث باطل ولا يمكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر صحابته أن يطلبوا العلم في الصين هي بلد وثنية، لا يمكن. يقولون اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد هذا أيضا يقولون في الأسماء «خير الأسماء ما عبد وحمد» لا (خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن) وهكذا أحاديث كثيرة انتشرت بين الناس مع الأسف كيف أعرفها؟ هناك شباب من الإخوة الدارسين والأخوات الدارسات عبر الشاشات كتب ألفها العلماء في الأحاديث المشتهرة من أفضلها كتابان كتاب اسمه"المقاصد الحسنة فيما اشتهر على الألسنة من الأحاديث"من للإمام السخاوي وكتاب اسمه"كشف الخفى ومزيل الإلباس عما انتشر من الأحاديث على ألسنة الناس"للإمام العجلوني وهو كتاب مطبوع في مجلدين وهو قرابة ألفي حديث فهو حقيقة كتاب مفيد، وطبعًا الإمام السيوطي كعادته يؤلف في كل فن له كتاب اسمه"الدرر المنتثرة من الأحاديث المنتشرة"كتاب قيم ومفيد في هذا .

الآن نتناول المحور الرابع: الأساب المعينبة على حسن الخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت