الصفحة 5963 من 6458

ثالثًا: استحضار الأجر العظيم في حسن الخلق، إذا عرفت أن حسن الخلق أثقل ما يكون في الميزان عند الله - عز وجل - يوم القيامة لا شك أنك تستحضر هذا الأجر العظيم وحينئذ تبادر إلى الثواب الجزيل.

رابعًا: تربية الأولاد على التربية الحسنة منذ الصغر، ينبغي على الآباء والأمهات وأنا أوصي الأخوة المشاهدين والمشاهدات أن يتقوا الله - عز وجل - في أولادهم وبناتهم وهي مسئولية وأمانة في أعناقهم يقول الله تعالى: ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ? [التحريم آية: (6) ] كيف أقي نفسي وأهلي من النار؟ بتعليمهم آداب الإسلام والأحكام من الحلال والحرام وتحذيرهم من السيئات والحذر عليهم والخوف عليهم مما يؤدي بهم إلى دخول النار .

أيضًا الابن كما يقول الغزالي وغيره من علماء الإسلام: أنه كالعجينة في يدك لا يزال لينا طريًا استطيع أن أشكله كما أريد فأعود ابني على الحذر من الكذب ولو كذب أعاقبه عقابًا مناسبًا لا يكون عقابًا موجعًا إنما أحرمه من مصروف، أمنعه من شيء لكي يحذر.

أعود ابني على السلام وفضل التسليم، أعود ابني على السلام باليد اليمنى الأكل باليد اليمنى قراءة آيات قبل النوم ، تعوده على آداب النوم، على بر الوالدين والإحسان للكبار وهكذا يتعود الطفل منذ صغره على بعض الآداب والأخلاق الإسلامية ينشأ عليها ولذا يقول الشاعر:

وينشأ ناشئ الفتيان فينا *** على ما كان عوده أبوه

ويقول الشاعر الآخر:

قد ينفع الأدب الأولاد في صغر *** وليس ينفعهم من بعده الأدب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت