فهرس الكتاب
خالطت كثيرًا من الموسوسين لكن وجدت فائدة في كتاب للدكتور طارق السويدان وكتاب آخر اسمه الموسوعة الفقهية الطبية يقول أن الوسواس هذا مرض فسبحان الله في الدماغ غدة إذا فسد الإفراز فيها اختل عند الإنسان شيء من التفكير كمثل خلط في الوضوء أو في الصلاة فإذا ذهب إلى الطبيب الثاني أعطاه علاج ورجع وكم شهر يعني أخذ العلاج وعاد طبيعي كان موسوس للوضوء والحمد لله انتهى الوسواس، فأشارة الشيخ إلى هذه النقطة.
سؤالي أمرين: السؤال الأول: الإمام إذا بعض الأحيان الإمام يقوم إلى الثالثة فيقول في نفسه إن سبح الجماعة أنا خطا وإن لم يسبح الجماعة فهي الرابعة فهل نقول زال الشك وأصبح يقين فلا سجود عليه ؟
السؤال الثاني: خالطت بعض الموسوسين عنده شك في تكبيرة الإحرام لكن التكبيرات الباقية أو في صلاة النافلة لا حرج فهل نقول له في الخلاف مثلًا نقول والله قراءة الفاتحة أكثر العلماء على أنها ليست واجبة فيرتاح وسيقرأها قطعًا كلمة (غير مفهومة) حتى لا يكون عنده ارتباك؟